• قد تكون هذه البيانات كافية للإدارة لتكون أساسا لاتخاذ القرار دون اللجوء إلى القيام ببحوث تسويقية جديدة خاصة بهذا الغرض، وهذا ما قد يوفر زمنا يكون طويل.
• التكاليف الناتجة عن استخدام مثل هذه المصادر تكاد تكون معدومة لكون هذه البيانات جمعت لأهداف أخرى.
• إذا لم يكن هناك إمكانية لحل المشكلة عن طريق هذه المصادر فإنه لا شك من أن هناك فوائد متعددة من خلال الحصول عليها، حيث تساهم في تحديد المشكلة بدقة وتقديمها مادة للبحث التسويقي.
• وضع خطة العمل المستقبلي الخاص بالمشكلة.
• وضع خطوات تمهيدية أولية لكيفية البدء بالبحث المطلوب، ولكن ينبغي على الباحث أن ينتبه في حالة استخدامه لهذا النوع من البيانات.
• إمكانية إدخال تعديلات على هذه البيانات حتى تصبح صالحة لموضوع البحث.
• قدم هذه البيانات. قد تكون بيانات لبعض التقارير والبيانات جمعت في فترات سابقة ولا تعبر عن الظروف الحالية.
• دقة البيانات. قد تكون البيانات جمعت لتحقيق أغراض معينة لا تهم دقتها، ومن ثم يصبح الخطر مرتفع في الاعتماد عليها، ومن أهم مصادرها داخل المؤسسة وهي:
دفاتر المؤسسة وسجلاتها: وهي أول منبع للمصادر الداخلية التي يلجأ إليها الباحث.
تقارير رجال ومندوبي البيع: يعتبر رجل البيع أقرب شخص إلى السوق والمنافسة والمستهلك ومن بين مهامه جميع المعلومات، ثم يقدمها في شكل تقارير.
تقارير الموزعين والوسطاء وتجار الجملة أو التجزئة: يلجأ المنتج في توزيع سلعته إلى منفذ أو أكثر من منفذ للتوزيع، فقد يلجأ إلى تجار الجملة أو مباشرة إلى تجار التجزئة أو إلى الوسطاء ويتفق المنتج مع هؤلاء الموزعين على موافاته بتقارير دورية، وكلما طلب منهم ذلك لتزويده بالعديد من البيانات والمعلومات المفيدة.
أما المصادر الأولية: فهي عبارة عن البيانات التي نحصل فيها على المعلومات مباشرة كما في حالة المستهلكين الذين نحصل منهم على إجابات لأسئلة توجه إليهم.
أو هي عبارة عن بيانات التي جمعت لتلبية أغراض البحث محل الدراسة، فالبيانات الأولية هي البيانات التي تجمع للمساهمة في حل مشكلة قيد التحري، وتكون ضرورية في حالة عدم تمكن البيانات الثانوية من حل المشكلة، وهذا النوع من البيانات يعتمد على البيانات الحديثة، أي يتم جمعها من المصادر الميدانية.
تصميم طريقة البحث:
والباحث هنا يقوم بنفسه بملاحظة هذه البيانات في الميدان، أو من مجتمع أو مجتمعات البحث، أي تلك الفئات التي تتأثر وتؤثر في الظاهرة أو المشكلة محل البحث.
وهنا نميز ثلاثة مصادر لهذه البيانات وهي: