الاستقصاء: من أهم طرق جمع البيانات والمعلومات والآراء والحقائق من مصادرها الأولية في مجال بحوث التسويق.
والمقصود به هو إعداد قائمة من الأسئلة المرتبطة والمكملة بعضها لبعض تدور حول مشكلة أو ظاهرة موضوع البحث وفروضها ليجيب عليها المستقصي وتسجيل هذه الإجابات في الأماكن والمساحات المحددة لذلك وراء كل سؤال بالقائمة ليتم بعد ذلك تبويبها وتحليلها واستخلاص النتائج منها للوصول إلى الهدف، فالاستقصاء قد يكون استقصاء للحقائق أو استقصاء للآراء أو استقصاء للدوافع.
(استقصاء للحقائق: وهو حصول على المعلومات من المستقصي عن حقائق معينة مثل السن والجنس.
(استقصاء الآراء: يهدف لمعرفة آراء المستقصي ووجهات نظرهم حول موضوع معين مثل رأي المستهلك في سلعة معينة.
(استقصاء للدوافع: يهدف لمعرفة البواعث والمحركات والعوامل الحقيقية أو الباطنية وراء تصرف أو سلوك المستقصي، أي ما هي الأسباب التي تجعله يفضل سلعة ما.
وأيا كان نوع الاستقصاء وهدفه، فإن الأمر يستلزم في كل الأحوال إعداد وتصميم قائمة الأسئلة التي على أساسها سيتم تجميع البيانات والمعلومات.
الملاحظة العلمية:
تتمثل في ملاحظة ظاهرة معينة تكون موضوع البحث، فمثلا بدلا من التوجه بالسؤال إلى عينة من المستهلكين لأخذ آرائهم فيما يفضلون من سلع معينة، يتم التعرف على آرائهم عن طريق ملاحظة تصرفاتهم عند شرائهم لهذه السلع.
فالميزة الأساسية في طريقة الملاحظة أنها تؤدي إلى تسجيل بيانات ترتبط بسلوك الأفراد دون الاعتماد على ما يذكرونه بأنفسهم.
ومن إيجابيات هذه الطريقة:
(عدم وجود مؤثرات خارجية تشوب نتائج هذه الطريقة(تأثير الباحث) .
(لا يمكن للمراقب أن يعطي بيانات خاطئة.
(يمكن إتمام عملية المراقبة بشكل سري وغير معلن.
(دقة البيانات الناتجة عن الملاحظة، كون هذه الأخيرة تقلل عنصر التحيز الذي ينتج عن المستقصي في حالة الاستقصاء.
(يتم تسجيل الوقائع فور حدوثها دون الحاجة إلى الاعتماد على مدى رغبة المستهلك في التعاون والإدلاء بمعلومات صحيحة.
ومن سلبيات هذه الطريقة:
(يتعذر ملاحظة كل الأمور المفيدة وهذا لعدم ظهورها في زمن الملاحظة.