كما تظهر هذه الدراسات العلاقة بين من يشتري السلعة ومن يستهلكها حيث قد يختلف الفردان ولذلك كان من الضروري معرفة أثر كل منها في اتخاذ قرار الشراء وميول كل منهما، كما أن المستهلك يقوم أحيانا باختياراته مع آخرين.
المسبب: وهو الأصل في فكرة شراء المنتوج.
المؤثر: وهو الذي يبحث على توجيه عملية الشراء.
الواصف: وهو الذي بفضل وضعه الاجتماعي، يوصي أو ينصح باقتناء منتوج.
المقرر: وهو الذي يتخذ أولا يتخذ قرار الشراء.
المشتري: وهو الذي أجرى عملية الشراء.
الدافع: وهو الذي يسوي وينهي شراء المنتوج.
المستعمل: وهو الذي يستعمل أو يستهلك المنتوج.
فدراسة المستهلك ترتبط في المقام الأول بتفهم الخصائص العامة له أو استيعاب دوافع الشراء عنده.
أ- بحوث دوافع الشراء:
يجب على مدير التسويق أن يحاول معرفة الدوافع التي تجعل المستهلك يقبل على شراء سلعته أو يتمتع في شرائها، فالبحث السليم والملاحظة السليمة والاستقصاء الجيد يقربنا من معرفة دوافع الشراء، واستخدام خبراء علم النفس في القيام بالأبحاث الخاصة بدوافع الشراء أصبح اتجاه حديث في بحوث دوافع الشراء.
فكلما توصلنا إلى المزيد من المعلومات عن دوافع الشراء فسيمكننا أن نصمم بنجاح السلع التي تعنى بهذه الدوافع.
ب- بحوث عادات الشراء:
وهو سلوك المستهلك في الشراء من أماكن معينة وفي أوقات معينة والكميات المعينة، لتفضيلات المستهلك للشراء من مكان معين أو بطريقة معينة لها أهمية كبرى في تخطيط القرارات التسويقية للشركة.
وهناك ثلاثة أنواع من الجهود التي تبذل في هذا المجال:
1 -يحدد للمنتج مناطق البيع أو المتاجرة، تلك المناطق البيعية أو الأسواق التي يعتاد المستهلكون التوجه للشراء منها.
2 -يكون الغرض منها معرفة أنواع المتاجر التي يعتاد المستهلك شراء سلعة المختلفة منها ومدى استعداده للانتقال في سبيل ذلك، وبقدر ما تفيد هذه الدراسة منتج السلعة الأصلي فهي يمكن أن تفيد كثيرا متجر التجزئة في اختياره السلع التي يعرضها وهو يعرف أن المستهلك يفضل شراءها من عنده أومن المنطقة التي يعمل فيها المتجر.