فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 208

ومعنى هذا اختيار بعض الحالات القليلة تم دراستها دراسة تفصيلية متعمقة فقد تقوم الدراسة على عدد محدود من المستهلكين أو على قليل من محلات التجزئة.

وهذا بغرض الوصول إلى علاقات وأفكار جديدة توضع بعد ذلك تحت الاختبار والدراسة التفصيلية، وذلك عن طريق القيام ببحوث استنتاجيه. [1]

البحوث الاستنتاجية:

بينما تعتمد البحوث الاستطلاعية على الدراسة العامة لمشكلة دون ضرورة للتقيد بشكل أو إطار معين، فإن البحوث الاستنتاجية تهدف إلى الوصول إلى إجابات محددة لتساؤلات الدراسة والأهداف المحددة للبحث ولذلك فإن البحوث الاستنتاجية تهدف إلى دراسة جميع المتغيرات المرتبطة بالظاهرة محل الدراسة ووضع التوصيات اللازمة لمعالجتها.

ذلك بتجميع البيانات والمعلومات والآراء حول هذه المشكلة وفروضها تم تحليلها واستخلاص النتائج النهائية منها لتوصل إلى حلول بديلة التي تفيد في معالجة المشكلة وأسبابها.

وهناك علاقة واضحة بين البحوث الاستطلاعية والبحوث الاستنتاجية حيث تعتمد الأخيرة في وضع أهدافها على البيانات التي تم جمعها من الدراسة الاستطلاعية والتي ساعدت في وضع التصور الملائم للمشكلة أو تحديد خصائص المجتمع المراد دراسته، ومن ثم يمكن القول بأن البحوث الاستطلاعية قد تكون ضرورية قبل البدء في البحوث الاستنتاجية إذا كانت الظاهرة محل الدراسة غير واضحة المعالم، أما إذا كانت الفروض واضحة فيمكن القيام بالبحث ألاستنتاجي مباشرة. [2] والبحوث الاستنتاجية نوعان:

البحوث الوصفية:

تهدف البحوث الوصفية إلى جمع البيانات عن المشكلة المعينة لتوصيف الوضع القائم واستخلاص المؤشرات والنتائج المناسبة لها، ومن ثم فإن البحث الوصفي لا يركز فقط على مجرد الوصف ولكن يصل إلى تحليل لهذا الوصف بغرض الوصول إلى إجابات محددة للبحث في مجال التسويق. ترتكز بعض البحوث على وصف خصائص السوق ووظائفه.

فالبحث التسويقي يبدأ بخطة وبهدف محدد مما يتطلب اللجوء إلى المصادر الصحيحة للمعلومات واستقاء المعلومات المطلوبة فقط، كذلك يصحب جمع المعلومات وتسجيلها قيام الباحث بتفسيرها لتأييد أو نفي افتراضات معينة بدأ البحث بها. [3]

مثلا:

إذا رغبت إحدى المؤسسات (الأسمدة) إدخال منتوج جديدة إلى السوق فيجب أن تتضمن الدراسة التسويقية توصيف الوضع الحالي لسوق الأسمدة من حيث خصائص الجمهور المستهدف، عدد المنافسين، قنوات

(1) - صلاح السنوائي، مرجع سبق ذكره، ص 84.

(2) - د/ فريد الصحن، ومصطفى محمود أبو بكر، مرجع سبق ذكره، ص 66.

(3) - صلاح الستواني، مرجع سبق ذكره، ص 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت