عدد كبير من الحالات أو المفردات بعكس الطريقة السابقة والباحث لا يهمه في هذه الطريقة أن يظهر الخصائص وبيانات كل مفردة وصفاتها الفريدة ومقارنتها بغيرها.
مزايا الطريقة الإحصائية:
(يمكن تعميم النتائج لعدد اكبر من مفردات العينة نسبيا فتكون ممثلة للمجتمع.
(يسهل وضع النتائج في شكل كمي.
عيوب الطريقة الإحصائية:
(قد يصعب إثبات العلاقات التي تشمل سببا ونتيجة خاصة في حالة تعدد وكثرة المتغيرات المستقلة التي تؤثر على المتغير التابع عند الاعتماد على التبويب المتداخل.
(عدم دراسة كل المتغيرات أو معظمها المسببة للمشكلة موضوع البحث كما يحدث في طريقة الحالات.
البحوث التجريبية:
تستخدم البحوث التجريبية في حالة اختبار صحة فرض من الفروض أي صحة العلاقة بين سبب ونتيجة. وتعتبر البحوث التسويقية من أكثر البحوث تميزا للتحقق من أو اختبار الفروض، أو اكتشاف العلاقات السببية بين المتغيرات محل الدراسة [1] .
فالبحوث التجريبية تستخدم التجربة العلمية لاختبار فرض معين ومعرفة وقياس مدى صحة هذا الفرض قبل التوسع في تطبيقه وذلك عن طريق إخضاعه لتجربة معينة وتجميع البيانات والمعلومات الكافية والموضوعية حول هذا الفرض وحول أثاره
تعتمد هذه الطريقة على:
(أن يكون هناك فرض معين يراد إثبات صحته.
(إمكانية التحكم أو تثبيت العوامل الأخرى التي قد يكون لها تأثير على هذه المتغيرات أو على الأقل معرفة آثارها لاستبعادها من النتيجة ويبقى أثر الفرض المراد قياسه وحده يمكن الاستعانة بالبحث التجريبي في عدد كبير من المجالات التسويقية الخاصة بالتسعير والإعلان والتغليف و يمكن معرفة من خلالها مدى فاعلية تخفيض السعر المستهلك أو اختبار مدى فاعلية زيادة نسب الخصم للموزعين.
2 -تقسيم حسب تعمق الدراسة:
أ- بحوث كيفية:
تشير البحوث الكيفية إلى تلك البحوث التي تعتمد على الدراسة المتعمقة لسلوك المستهلك أو المشتري الصناعي والتي تحتوي على أسئلة متعمقة تهدف إلى إمداد الباحث بالإجابة عن الأسباب الحقيقة للتصرف في مواقف معينة.
ازدادت الحاجة إلى هذه البحوث للأسباب التالية:
(1) - عبد السلام أبو قحف، مرجع سبق ذكره، ص 177.