-نلاحظ من هذا التعريف أن التسويق يهيمن على كل أنشطة المؤسسة و هذا لا يعني أنه سوف يحل محل الأنشطة المعتادة كالإنتاج و التمويل و إنما أهميته تظهر كنشاط يمد هذه العمليات بالتوجيهات التي تهدف لتحقيق مصلحة المستهلك و منها مصلحة المؤسسة.
-فهنا عملية توجيه تدفق السلع و الخدمات يعني أن التسويق يبدأ بالمستهلك لمعرفة حاجاته و على ضوء هذه الحجات يتم تحديد ما ينتج فالتسويق شريك في قرارات التصميم.
-تعريف: دفيد David jobber
إن التسويق يعني (تحقيق المؤسسة لأهدافها من خلال مقابلة احتياجات و توقعات المستهلك بطريقة أفضل في ظل المنافسة) [1]
نرى أن هذا التعريف يزيد عن التعاريف السابقة لموضوع إشباع حاجات و رغبات المستهلك في ظل المنافسة من الشركات الأخرى حيث أنه يرى لكي تشبع الشركة حاجات العملاء وتحقيق أهدافها لابد أن تأخذ في حسبانها المنافسين في السوق.
و يلاحظ في هذا التعريف ما يلي:
-توجه نحو المستهلك: يقصد به تركز كل أنشطة الشركة لإشباع حاجيات المستهلك من السلع والخدمات.
-تكامل الجهود: هذا يعني أن مسؤولية إشباع حاجات المستهلك ليست مسؤولية قسم التسويق وإنما هي مسؤولية كل أقسام المؤسسة لذا تتضافر الجهود لتحقيق
هذا الإشباع من طرف قسم الإنتاج و قسم التمويل و قسم البحوث و قسم الأفراد و الهندسة.
-يجب أن تسود فلسفة و هي أن أهداف الشركة لن تتحقق إلا من خلال إشباع حاجات المستهلك من السلع و الخدمات في ظل منافسة من الآخرين.
ويوضح الشكل رقم 1 أهمية مكونات المفهوم التسويقي حسب تعريف جوبر