ثالثا: المفهوم ألبيعي
نظرا لزيادة وعي المستهلكين أصبحوا يختارون السلع و يميزون بينها في اختياراتهم
و تحولت اهتمامات المد يرو المؤسسات من تركيزهم في تحسين السلعة إلى بيع هذه السلعة.
و منطلق هذا التوجه هو أن المستهلك لن يقوم بشراء السلعة إلا إذا قامت المؤسسة ببذل جهود بيعيه و ترويجية كبيرة من أجل إقناع المستهلك بشكل فعال لشراء السلعة.
فمعيار النجاح في هذه لحالة هو زيادة المبيعات.
و يقوم المفهوم ألبيعي على افتراضات هي:
-أن المستهلك لن يقوم بعملية الشراء إلا إذا تم دفعه بالجهود الترويجية.
-أن المستهلك عادة ما ينسى الخبرات السيئة الناتجة على الشراء السابق و عادة لا يقوم بنقلها للآخرين.
-وجود فرص بيعيه كثيرة متاحة في السوق و من ثم فإن الاهتمام قد يكون بتحقيق مبيعات للمستهلكين دون الاهتمام بالاحتفاظ بولائهم لإعادة الشراء.
و المؤسسات التي تعتمد هذا المفهوم تعتمد أساسا على الترويج خاصة في ظل ظروف سوق المشتري الذي يتميز بزيادة الكميات المعروضة من السلع عن الطلب عليها و لهذا يستعمل المنتجون طرق الإعلان المكثف و أساليب الضغط في البيع و ذلك بالنسبة للعديد من السلع التي لا يبحث المستهلك عنها مثل الموسوعات و كذلك المؤسسات غير الهادفة إلى الربح كالانتخابات التي تعمل على إقناع الناخبين باختيار المرشحين بالضغط و الإعلان و الترويج المكثف.
رابعا: المفهوم التسويقي
مبدأ تحقيق أهداف المؤسسة يتضمن تحديد حاجات و رغبات المستهلك في الأسواق المستهدفة والعمل على إشباعها بطريقة أكثر فاعلية و كفاءة من المنافسين و تقوم الطريقة على التكامل و التعاون بين كافة أنشطة التسويق لتحقيق الهدف المزدوج للمؤسسة و هو إشباع حاجات و رغبات المستهلكين وزيادة أرباح طويلة الأجل
و ترتكز على ما يلي:
-تحديد الحاجات و الرغبات من أجل إشباعها.
-إنتاج ما يمكن تسويقه بدلا من تسويق ما يمكن إنتاجه.
-الاهتمام بالمستهلك بدلا من الاهتمام بالسلعة.
فبالرغم من اختلاف في تفسير ماهية المفهوم التسويقي إلا أنه يتكون من:
1 -التركيز على السوق: