اختيار السوق المستهدف هو نقطة البداية لأي نشاط تسويقي إذ لا يمكن للمؤسسة أن تعمل في كل الأسواق و تشبع كل الحاجات لدى المستهلك كما أنه غير منطقي أن يعامل السوق كوحدة واحدة دون وجود اختلافات.
لهذا على المؤسسة أن تعرف أسواقها المستهدفة بدقة و إعداد برنامجها التسويقي الملائم لهذا السوق.
2 -التوجه إلى المستهلك:
إن الاهتمام باحتياجات و رغبات المستهلك , هو المدخل الحقيقي للنجاح التسويقي و هذا ما يعني القيام المستمر و المنظم ببحوث التسويق التي تسعى لمعرفة احتياجات المستهلك و توقعاته في السلعة المقدمة في الأسواق و وجهة نظره في تلك المنتجات.
و الاهتمام بإشباع احتياجات المستهلك يتم ترجمته من خلال المبيعات التي تتحقق للمؤسسة و هذا ما يحقق أهداف المؤسسة.
3 -التسويق المتكامل:
يجب أن يكون هناك تكامل و تنسيق بين الوظائف المختلفة في المؤسسة (إنتاج، تمويل، أفراد .. ) تجاه تحقيق أهداف المؤسسة فطالما أن منتجات المؤسسة موجهة ناحية إشباع احتياجات المستهلك, فإن النقطة الأساسية هي تخطيط النشاطات المختلفة داخل المؤسسة و هذا يعني أن كافة القرارات المتخذة تقيم على مدى نجاحها في إشباع احتياجات المستهلك و رغباته.
و النقطة التالية هي في ضرورة تكامل بين الوظائف التسويقية (إعلان، الترويج .. ) و هذا يتم بوضع كافة الأنشطة و الأقسام التي تزاول نشاطا تسويقيا في ادارة واحدة حتى يتحقق التنسيق الذي يوجه لإشباع احتياجات و رغبات المستهلك.
4 -التوجه بالأرباح
إن تطبيق المفهوم التسويقي يعني مساعدة المؤسسة على تحقيق أهدافها, و هدف المؤسسة هو تحقيق الأرباح طويلة الأجل من خلال إرضاء المستهلك و الفكرة الأساسية هي أن قبول و إرضاء المستهلك بمنتجات المؤسسة هو الضمان الوحيد لبقائها و استمرارها في السوق و تحقيق أرباحا.
جدول رقم 2: يوضح الفرق بين المفهوم السلعي والمفهوم التسويقي
المفهوم السلعي ... المفهوم التسويقي
نقطة البداية ... المصنع ... السوق
التركيز ... منتجات المؤسسة الحالية ... حاجات و رغبات المستهلك
الأدوات ... البيع و الترويج ... التسويق المتكامل