الأرباح ... بيع أكبر كمية ممكنة ... تحقيق رضا المستهلك.
المصدر: د فهد سلم الخطيب، محمد سليمان عواد، دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع، عمان، الأردن، 2000، ص 10.
المفهوم الاجتماعي للتسويق:
يتميز هذا التوجه بإبراز المسؤولية الاجتماعية للتسويق فإدارة المؤسسة تحدد حاجات و رغبات الأسواق التي تتعامل فيها و أن تعمل على التكيف معها بما يمكنها من إشباع الحاجات و الرغبات بشكل أكثر فعالية و ذلك باعتبار أن المستهلك هو جزء من المجتمع و أن تحقيق إشباع حاجاته يجب أن لا يتعارض مع مصلحة المجتمع أو أن يعطي أية مؤثرات سلبية على المجتمع
و حسب (كوتلر) [1] هناك ثلاثة اعتبارات تؤخذ في الحسبان في ظل إطار مفهوم الاجتماعي للتسويق.
-تحقيق رغبات و حاجات المستهلك.
-تحقيق الأرباح.
-تحقيق رفاهية المجتمع.
فيجب على المسوقين العمل على التوازن بين هذه الاعتبارات بحيث يهدف الدور الاجتماعي للتسويق إلى ضرورة العناية بتوفير الحياة الأفضل للمستهلكين من خلال تقديم السلع و الخدمات المناسبة و الحفاظ على البيئة من التلوث.
لهذا فإن هدف التسويق ليس فقط إشباع رغبات المستهلك و لكن أيضا محاولة خلق و تسليم مستوى أفضل للمعيشة و تحقيق ذلك يتطلب إشباع الاحتياجات مع توفير بيئة صحية و نظيفة و استخدام أفضل للموارد أي الأخذ في الاعتبار احتياجات المجتمع ... و الفرد.
و مع ظهور الجمعيات حماية المستهلك في كثير من دول العالم كان له تأثير في صياغة البعد الاجتماعي لمفهوم التسويق.
فقد تقوم مؤسسة بإشباع رغبات و احتياجات المستهلكين و لكنها في نفس الوقت تلوث الهواء والمياه لمواطني المجتمع المحلي لهذا يجب على المؤسسة أن تهدف لإرضاء و إشباع احتياجات الأفراد والأطراف الذين يتأثرون بنشاط المؤسسة و ليس فقط مستهلكي السلع و الخدمات التي تقوم بإنتاجها.
دور التسويق في خلق المنفعة:
تقوم كافة المؤسسات بتأدية وظيفتين أساسيتين و هما إنتاج السلع أو الخدمات أو الأفكار وتسويقها سواء كانت هذه المؤسسات تهدف إلى ربح. أو لا تهدف إلى الربح
إن التسويق و الإنتاج هما جوهر الحياة الاقتصادية و تستطيع المؤسسة من خلال تأديتها للوظيفتين الإنتاج و التسويق أن توفي بالتزاماتها نحو مجتمعها و مستهلكيها و ملاكها.