فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 356

(( الملخص ))

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فإذا استعرضنا العلوم بشتى أنواعها وفنونها نجد أن منهج المقارنة قد صار أصلًا من أصول العلوم، ودخول هذا المنهج في كثير من العلوم والفنون كعلم مقارنة الأديان، وعلم الأدب المقارن، وعلم الفقه المقارن، فكان من باب أولى إدخال هذا المنهج إلى علم التفسير والاهتمام به، والقيام بأمره حتى ينمو ويتسع ويقوم بدوره في إحياء التراث التفسيري بعد أن فُقد منه الكثير، إذ إن هذا المنهجَ يخْدمُ الدعوة الإسلامية والعلمَ الشرعيَ خدمةً جليلةً من حيث معرفةُ الأصيل من الدخيل ومعرفة المقبول من المردود سواء في جانب الأحكام الشرعية أو في جانب المعاملات أو في شتى أمور الحياة. وقد درست من خلال هذه الأطروحة أسباب النصر في القرآن الكريم (دراسة تفسيرية مقارنة بين تفسيري القرآن العظيم لابن كثير وإرشاد العقل السليم لأبي السعود) للوقوف على تلك الأسباب، فتسعى الأمةُ جاهدةً لتحقيقها فتستعيد بذلك نصرًا فقدته بالأمس القريب.

ولقد جعلتُ البحثَ من مُقدمةٍ وتمهيدٍ وثلاثةِ فصولٍ، فتناولت في المقدمة أهمية هذا الموضوع ومكانته مُعقبًا ذلك بتمهيد، تناولت فيه مدخل الدراسة فجمعتُآياتِ أسباب النصر من القرآن الكريم وتكلمت عن ماهية الدراسة التفسيرية المقارنة، وترجمة للإمامين ترجمةً موجزة.

وفي الفصل الأول تناولت تعريف النصر، فوضحت معنى النصر في اللغة والاصطلاح وفي القرآن الكريم.

وفي الفصل الثاني تحدثت عن تفردات الإمام أبي السعود عن الإمام ابن كثير، فتكلمت عن التفردات البلاغية، والتفردات النحوية والصرفية، والتفردات في القراءات وعلوم القرآن، معقبًا ذلك بالتفردات العقدية والفقهية.

وفي الفصل الثالث تحدثت عن الموافقات بين الإمامين ومخالفتهما في آيات أسباب النصر وصولًا إلى الخاتمة وهى التي بينت فيها أهم النتائج والتوصيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت