فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 356

المبحث الأول

"التفردات البلاغية"

.أُنزل القرآن الكريم معجزًا في بلاغته وتشريعاته ونُظُمه: السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والتعليمية والإعلامية .... وغيرها.

ومن أوجه الإعجاز فيه: لغته وبيانه ونظمه وسياقه، وتحدَّى الله عز وجل بالقرآن العظيم الإنس والجن فقال جل شأنه:

(قُلْلَئِنِاجْتَمَعَتِالْإِنْسُوَالْجِنُّعَلَىأَنْيَأْتُوابِمِثْلِهَذَاالْقُرْآنِلَايَأْتُونَبِمِثْلِهِوَلَوْكَانَبَعْضُهُمْلِبَعْضٍظَهِيرًا) [1] .

بادئ ذي بدء فإن هناك ارتباطًا بين علوم اللغة العربية، لاسيما البلاغة والنحو فإن كليهما يخدمُ اللغة من جهتين مختلفتين إلا أنهما متكاملان، وذلك أن مبحث الكلمة حينما يدرسُ في النحو فإنه يدُرس من قبيل سلامة العبارة من الناحية الإعرابية، بينما علم البلاغة يَدرس العبارة من حيث مطابقتها لمقتضى الحال، إلا أن هذا المقتضى يتطلب أن تكون العبارةُ سليمةً من الناحيةِ الإعرابية، وفي هذا المبحث ستكون دراسة

(1) سورة الإسراء، الآية: 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت