نَنَّلَهُمْدِينَهُمُالَّذِيارْتَضَىلَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْبَعْدِخَوْفِهِمْأَمْنًايَعْبُدُونَنِيلَايُشْرِكُونَبِيشَيْئًاوَمَنْكَفَرَبَعْدَذَلِكَفَأُولَئِكَهُمُالْفَاسِقُونَ) [1]
ذكر الإمام تفردًا للقراءات موجه نحويًافي قول الله تعالى: (كَمَااسْتَخْلَفَالَّذِينَمِنْقَبْلِهِمْ) حيث قال:"وقُرئ (كمااستخلف) علىلبناءللمفعولفليسالعاملفيالكافحينئذالفعلالمذكوربلمايدلهوعليهمنفعلمبنىللمفعولجارمنهمجرىلمطاوعفإناستخلافهتعالىإياهممستلزملكونهممستخلفينلامحالةكأنهقيلليستخلفنهمفيالأرضفيستخلفنفيهااستخلافاأيمستخلفيةكائنةكمستخفليةمنقبله".
قال الإمام أبو السعود: (يَعْبُدُونَنِي) :"حالمنالموصولالأولمفيدةلتقييدالوعدبالثباتعلىلتوحيدأواستئنافببيانالمقتضىللاستخلافوماانتظممعهفيسلكالوعد" [2] .
قال العلامة السمين الحلبي: قوله: (يَعْبُدُونَنِي) :"فيهسبعةُأوجهٍ، أحدُها: أنهمستأنفٌأي: جوابٌلسؤالٍمقدَّركأنهقيل: مابالُهميُسْتَخْلَفونويُؤَمَّنون؟ فقيل: يَعْبُدونني. الثاني: أنهخبرُمبتدأمضمرٍأي: هميعبدونني. والجملةُأيضًااستئنافيةٌتقتضيالمدحَ. الثالث: أنهحالٌمِنْمفعولِ"وَعَدَاللهُ"."
الرابع: أنهحالٌمِنْمفعولِ"لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ". الخامس: أنيكونَحالًامِنْفاعِله. السادس: أَنْيكونَحالًامِنْمفعولِ"لَيُبَدِّلَنَّهُمْ". السابع: أَنْيكونَحالًامِنْفاعلِه" [3] ."
كما قال الإمام أبو السعود: (لَايُشْرِكُونَبِيشَيْئًا) :"لايشركونبيشيئاحالمنالواوأييعبدوننيغيرمشركينبيفيالعبادةشيئا".
(1) سورة النور، الآية: 55.
(2) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 6/ 161.
(3) السمين الحلببي، مرجع سابق، 1/ 4382.