ليهوسلمخاصةًليسلأحدفيهاشيءٌبهذهالآيةفنسختبقولهتعالى: (فَأَنَّللَّهِخُمُسَهُوَلِلرَّسُولِ) لماأنالمرادَبالأنفالفيماقالواهوالمعنىلأولُحتمًاكمانطَققولهتعالى: (وَاعْلَمُواأَنَّمَاغَنِمْتُمْمِنْشَيْءٍ) [1] ، أنالحقأنهلانسخحينئذأيضاحسبماقالهعبدالرحمنبنزيدبنأسلم [2] بلبيّنفيصدرالسورةالكريمةإجمالًاأنأمرَهامفوضٌإلىللهتعالىورسولهِثمبيّنمصاريفَهاوكيفيةَقسمتِهاعلىلتفصيل" [3] ."
اختلف العلماءفيموقفهممنالناسخوالمنسوخبينمقصرومقتصدوغال، ونستطيعأننردأسبابهذاالغلطإلىأمورخمسة:
أولها: ظنهمأنماشرعلسببثمزالسببهمنالمنسوخوعلىهذاعدواالآياتالتيوردتفيالحثعلىلصبروتحملأذىلكفارأيامضعفالمسلمينوقلتهممنسوخةبآياتالقتالمعأنهاليستمنسوخةبلهيمنالآياتالتيدارتأحكامهاعلىأسبابفاللهأمرالمسلمينبالصبروعدمالقتالفيأيامضعفهموقلةعددهملعلةالضعفوالقلةثمأمرهمبالجهادفيأيامقوتهموكثرتهملعلةالقوةوالكثرةوأنتخبيربأنالحكميدورمععلتهوجوداوعدماوأنانتفاءالحكملانتفاءعلتهلايعدنسخابدليلأنوجوبالتحملعندالضعفوالقلةلايزالقائماإلىليوموأنوجوبالجهادوالدفاععندالقوةوالكثرةلايزالقائماكذلكإلىليوم.
ثانيها: توهمهمأنإبطالالإسلاملماكانعليهأهلالجاهليةمنقبيلمانسخالإسلامفيهحكمابحكمكإبطالنكاحنساءالآباءوكحصرعددالطلاقفيثلاثوعددالزواجفيأربعبعدأنلميكونامحصورينمعأنهذاليسنسخالأنالنسخرفعحكمشرعيوماذكروهمنهذهالأمثلةونحوهارفعالإسلامفيهالبراءةالأصليةوهيحكمعقليلاشرعي.
(1) سورة الأنفال، الآية: 41.
(2) هو: عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي القرشي. كان من أتم الرجال خلقة. روى الحديث عن أبيه وغيره، وروى عنه ابنه عبد الحميد وآخرون. وزوجه عمر بن الخطاب ابنته فاطمة. وولاه يزيد بن معاوية مكة سنة 63 هـ. الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 3/ 307.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 4.
(4) الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن، مرجع سابق، 2/ 253: 260.