الأمر:
الأَمْرُ معروف نقيض النَّهْيِ أَمَرَه به وأَمَرَهُ الأَخيرة عن كراع وأَمره إِياه على حذف الحرف يَأْمُرُه أَمْرًا وإِمارًا فأْتَمَرَ أَي قَبِلَ أَمْرَه [1] .
والأمر عند البلاغيين هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام، أو كما قال العلوي:"هو صيغة تستدعى الفعل أو قول يُنبِئُ عن استدعاء الفعل من جهة الغير على جهة الاستعلاء" [2] .
وللأمر أربع صيغ هى:
1.فعل الأمر كقوله تعالى: (وَأَقِيمُواالصَّلَاةَوَآتُواالزَّكَاةَوَأَطِيعُواالرَّسُولَ) [3] . ... وقول الحطيئة: ... دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَللِبُغيَتِها وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَالطاعِمُ الكاسي [4]
2.المضارع المقرون بلام كقوله تعالى: (لِيُنْفِقْذُوسَعَةٍمِنْسَعَتِهِ) [5] . ... وقول أبي تمام:
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِالأمرُ ... فليسَ لعين لم يفضْ ماؤها عذرُ [6]
3.اسم فعل الأمر كقوله تعالى: (عَلَيْكُمْأَنْفُسَكُمْلَايَضُرُّكُمْمَنْضَلَّإِذَااهْتَدَيْتُمْ) [7] . ومنه"صه"بمعنى اسكت، و"مه"بمعنى اكفف، و"آمين"بمعنى استجب، و"بَلْهَ"بمعنى دع، و"رويده"بمعنى أمِهله، و"نَزَالِ"بمعنى انزل، و"دَرَاكِ"بمعنى أدرِك.
(1) ابن منظور، مرجع سابق، مادة:"نشأ".
(2) د/ أحمد مطلوب، مرجع سابق، 1/ 313.
(3) سورة النور، الآية: 56.
(4) الحطيئة في ديوانه، 1/ 2.
(5) سورة الطلاق، الآية: 7.
(6) أبي تمام في ديوانه، 1/ 494.
(7) سورة المائدة، الآية: 105.