ومما جاء على تقدير المتعلق:
قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااذْكُرُوانِعْمَةَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْجَاءَتْكُمْجُنُودٌفَأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمْرِيحًاوَجُنُودًالَمْتَرَوْهَاوَكَانَاللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَبَصِيرًا) [1]
قال الإمام في قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااذْكُرُوانِعْمَةَاللَّهِعَلَيْكُمْ) :"إنجعلالنعمةمصدرافالجارمتعلقبهاوالافهومتعلقبمحذوفهوحالمنهاأيكائنةعليكم".
كما قال في قول الله تعالى: (إِذْجَاءَتْكُمْجُنُودٌ) :"ظرفلنفسالنعمةاولثبوتهالهموقيلمنصوبباذكرواعلىنهبدلاشتمالمننعمةالله" [2] .
وقد جاءت التفردات الصرفية فيما يتعلق إما بالأوزان وإما بالإعلال.
أما الأوزان عند قوله تعالى: (قَدْكَانَلَكُمْآيَةٌفِيفِئَتَيْنِالْتَقَتَافِئَةٌتُقَاتِلُفِيسَبِيلِاللَّهِوَأُخْرَىكَافِرَةٌيَرَوْنَهُمْمِثْلَيْهِمْرَأْيَالْعَيْنِوَاللَّهُيُؤَيِّدُبِنَصْرِهِمَنْيَشَاءُإِنَّفِيذَلِكَلَعِبْرَةًلِأُولِيالْأَبْصَارِ) [3] .
قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (لَعِبْرَةً) :"العبرةفعلةمنالعبوركالركبةمنالركوبوالجلسةمنالجلوسوالمرادبهاالاتعاظفإنهنوعمنالعبورأيلعبرةعظيمةكائنة" [4] .
(1) سورة الأحزاب، الآية: 9.
(2) أبو السعود، مرجع سابق 6/ 466.
(3) سورة آل عمران، الآية: 13.
(4) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 18.