فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 356

أحمد الله عز وجل الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشكره على مزيد نعمه التي لا تحصى، ولا تعد، ولا تحد، فالحمد لله رب العالمين.

فإنى أُشهد الله، وحملة عرشه، وملائكته، وجميع خلقه، أني لم أضع من حرف أو أكتب من كلمة أو أسطر من سطر، بحولي وقوتي، وإنما بفضل الله ومنه وكرمه وجُودهِ ورحمته عليَّ.

(سُبْحَانَكَ لَاعِلْمَ لَنَاإِلَّامَا عَلَّمْتَنَاإِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [1]

واعترافًا بالفضل والإحسان وامتثالًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:

"لَايَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ" [2]

أتقدمُ بخالص شكري وتقديري إلى فضيلة الدكتور/ حاتم محمد منصور مزروعة المشرف على الرسالة، فقد نهلت من معين علمه، واغترفت من ينابيع أخلاقه فأسأل الله أن يفيض عليه من علمه الواسع وأن يجزيه عني وعن طلاب العلم خير الجزاء

(1) سورة البقرة، الآية: 32.

(2) أبو داوود، كتاب الأدب، باب في شكر المعروف، 5/ 157، رقم الحديث 4177؛ وصحيح أبي داوود للشيخ الألباني، 3/ 913، الحديث رقم 4027، رواه أبو هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت