فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 356

ولقد عُني المفسرون ببيان جوانب الإعجاز المتعددة والمتنوعة في القرآن الكريم وكان من عظيم اهتمامهم: جانب الإعجاز البيانى، فعنوا بنظم القرآن البديع وأسلوبه العجيب وجمال لفظه، وتوضيح ما حواه من أسرار البلاغة السامقة، التي أعجزت البلغاء.

ومن هؤلاء المفسرين شيخ الإسلام الإمام أبي السعود العمادي -رحمه الله تعالى-، فقد حوى تفسيره على تحليل الأساليب البلاغية، تحليلًا دقيقًا، كشف فيه ما وفقه الله إليه من أسرار لغة القرآن الكريم، مع توظيفها التوظيف التطبيقي على المعاني التأويلية.

وقد تفرد الإمام أبو السعود بقضايا بلاغية حول الآيات القرآنية المتعلقة بأسباب النصر في القرآن الكريم والتي لم يصل إليها الإمام ابن كثير، وأنثر بين يديك تقرير هذه التفردات، وتحقيقها عند أهل الفن مع توظيفها لخدمة المعنى التأويلي للآيات القرآنية.

المطلب الأول

"هيئة الكلمة اسم"

وفي هذا المطلب تفرد الإمام أبو السعود في آيتين:

1.قول الله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ... ) سورة آل عمران، الآية 56.

2.قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ... ) سورة الأنفال، الآية: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت