فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 356

الثالث: ما طرفاه مختلفان أي: ما كان أحد طرفيه -المسند أو المسند إليه- مجازًا دون الآخر، كقول الله تعالى: (تُؤْتِيأُكُلَهَاكُلَّحِينٍبِإِذْنِرَبِّهَا) [1] , [2] .

وقد تفرد الإمام أبو السعود في هذا المطلب بآيةٍ واحدة وهي:

قول الله تعالى: (الَّذِينَقَالَلَهُمُالنَّاسُإِنَّالنَّاسَقَدْجَمَعُوالَكُمْفَاخْشَوْهُمْفَزَادَهُمْإِيمَانًاوَقَالُواحَسْبُنَااللَّهُوَنِعْمَالْوَكِيلُ) [3] .

ذكر الإمام أبو السعود سرًا من الأسرار البلاغية وهو المجاز العقلى فيقول الإمام أبو السعود عند قول الله تعالى: ( ... وَنِعْمَالْوَكِيلُ) :"أينعمالموكولإليهوالمخصوصبالمدحمحذوفأياللهعزوجل ..." [4] .

وهو إن لم يصرح بقوله المجاز العقلي وإنما يُفهم هذا المجاز من نصه لأنه يتعلق بأمر الإسناد، فالله سبحانه وتعالى هو الذي يُوكلُ إليه الأشياء، وهذه العلاقة تُسمى في المجاز العقلي الفاعلية فهي فعيل بمعنى مفعول على نحو قوله تعالى: (خُلِقَمِنْمَاءٍدَافِقٍ) [5] أي: مدفوق.

ثالثًا: البحث في الجمل

"التَكرار"

(1) سورة إبراهيم، من الآية: 25.

(2) د/ أحمد مطلوب، مرجع سابق، 3/ 199.

(3) سورة آل عمران، الآية: 173.

(4) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 196.

(5) سورة الطارق، من الآية: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت