-كتبتُ في هذا الموضوع لأنهلم يأخذ حقه الوافيفي البحث والدراسة العلمية وفق المنهجية المعتمدة في التفسير المقارن حسب ما نمى إليه علمي، وبحثي هذا فيه زيادة علمية جديدة، لأنه بالمقارنة بين عالمين جليلين من علماء التفسير كابن كثير وأبي السعود يثرى المكتبة الإسلامية -إن شاء الله-وذلك لأنه من خلال المقارنة بينهما سأظهر ما اتفقوا عليه (الموافقات) ، وما اختلفوا فيه (المخالفات) وما تفرد به أحدهما على الآخر (التفردات) ، بنظرة منهجية نقدية تعتني بالتحقيق والتدقيق، والحكم بالقبول أو بالرد تبعًا لقواعد علوم القرآن وأصول التفسير.
-المساهمة في اقتلاع واجتثاث اليأس، الذي سرى أو كاد يَسري في قلوب أبناء هذه الأمة من عودة المسلمين إلى سابق مجدهم وعزهم وحصول النصر والظفر لهم على أعدائهم، وإعادة الثقة إليهم في وعد الله لهم بالنصر والتمكين.
-الرد على من يطلبون النصر من الشرق أو الغرب متناسين الإسلام وجاهلين أو متجاهلين أن النصر من عند الله يمنحه لمن يشاء ويمنعه عمن يشاء.
-الرد على من يريد أن يخلع ثوبالإسلام مدَّعيًا أن الإسلام هو الذي أدى بالمسلمين إلى ما هم عليه من ضعف، ولا علامة أن ما عليه المسلمون اليوم من ضعف إنما هو بسبب بعدهم عن الإسلام، وألاَّ سبيل إلى القوة والنصر إلا بالإسلام.
-إبرازُ قيمةِ ما يملكه المسلمون من الأسباب الشرعية التي تساهمُ في ترجيح كِفتهم على عدوهم، وتساهم في نزول نصر الله وتأييدهِ لهم.
-ومن نعمة الله عليَّ أن وفقني لأن أختار موضوعًاأساهم من خلاله في إلقاء الضوء على أسباب النصر في القرآن الكريم كى نُبصر الطريق الذي ينقلُنا من الذل إلى العزة والكرامة، ومن الهزيمة إلى النصر والريادة.
-رغبتي في المشاركة بجهدي المتواضع في خدمة كتاب الله عز وجل طمعًا في رحمة الله ومغفرته ورضوانه.