فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 356

قال الإمام أبو السعود: (إِذْيُرِيكَهُمُاللَّهُفِيمَنَامِكَقَلِيلًا) :"منصوببـ (اذكر) أوبدلآخرمنيومالفرقانأومتعلقبعليمأييعلمالمصالحإذيقللهمفيعينكفيرؤياكوهوأنتخبربهأصحابكفيكونتثبيتالهموتشجيعاعلىعدوهم".

كما قال في قول الله تعالى: (وَإِذْيُرِيكُمُوهُمْإِذِالْتَقَيْتُمْفِيأَعْيُنِكُمْقَلِيلًا) :"منصوببمضمرخوطببهالكلبطريقالتلوينوالتعميممعطوفعلىلمضمرالسابقوالضميرانمفعولايرىوقليلاحالمنالثاني" [1] .

وعند قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَاالنَّبِيُّحَسْبُكَاللَّهُوَمَنِاتَّبَعَكَمِنَالْمُؤْمِنِينَ) [2] .

قال الإمام أبو السعود: (وَمَنِاتَّبَعَكَمِنَالْمُؤْمِنِينَ) :"فيمحلالنصبعلىأنهمفعولمعهأيكفاكوكفىأتباعكاللهناصرًاكمافيقولمنقال -فحسبكوالضحاكعضبمهند-،وقيلفيموضعالجرعطفاعلىلضميركماهورأيالكوفيينأيكافيكوكافيهمأوفيمحلالرفععطفاعلىسماللهتعالىأيكفاكاللهوالمؤمنين" [3] .

وعند قول الله تعالى: (إِلَّاتَنْصُرُوهُفَقَدْنَصَرَهُاللَّهُإِذْأَخْرَجَهُالَّذِينَكَفَرُواثَانِيَاثْنَيْنِإِذْهُمَافِيالْغَارِإِذْيَقُولُلِصَاحِبِهِلَاتَحْزَنْإِنَّاللَّهَمَعَنَافَأَنْزَلَاللَّهُسَكِينَتَهُعَلَيْهِوَأَيَّدَهُبِجُنُودٍلَمْتَرَوْهَاوَجَعَلَكَلِمَةَالَّذِينَكَفَرُواالسُّفْلَىوَكَلِمَةُاللَّهِهِيَالْعُلْيَاوَاللَّهُعَزِيزٌحَكِيمٌ) [4]

قال الإمام أبو السعود: (ثَانِيَاثْنَيْنِ) :"حالمنضميرهصلىللهعليهوسلم" [5] .

فيكون حالًا من المفعول به وهو الضمير في (أخرجه) .

وعند قوله تعالى: (وَعَدَاللَّهُالَّذِينَآمَنُوامِنْكُمْوَعَمِلُواالصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِيالْأَرْضِكَمَااسْتَخْلَفَالَّذِينَمِنْقَبْلِهِمْوَلَيُمَكِّ

(1) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 40.

(2) سورة الأنفال، الآية: 64.

(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 54.

(4) سورة التوبة، الآية: 40.

(5) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت