قال الإمام أبو السعود: (إِذْيُرِيكَهُمُاللَّهُفِيمَنَامِكَقَلِيلًا) :"منصوببـ (اذكر) أوبدلآخرمنيومالفرقانأومتعلقبعليمأييعلمالمصالحإذيقللهمفيعينكفيرؤياكوهوأنتخبربهأصحابكفيكونتثبيتالهموتشجيعاعلىعدوهم".
كما قال في قول الله تعالى: (وَإِذْيُرِيكُمُوهُمْإِذِالْتَقَيْتُمْفِيأَعْيُنِكُمْقَلِيلًا) :"منصوببمضمرخوطببهالكلبطريقالتلوينوالتعميممعطوفعلىلمضمرالسابقوالضميرانمفعولايرىوقليلاحالمنالثاني" [1] .
وعند قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَاالنَّبِيُّحَسْبُكَاللَّهُوَمَنِاتَّبَعَكَمِنَالْمُؤْمِنِينَ) [2] .
قال الإمام أبو السعود: (وَمَنِاتَّبَعَكَمِنَالْمُؤْمِنِينَ) :"فيمحلالنصبعلىأنهمفعولمعهأيكفاكوكفىأتباعكاللهناصرًاكمافيقولمنقال -فحسبكوالضحاكعضبمهند-،وقيلفيموضعالجرعطفاعلىلضميركماهورأيالكوفيينأيكافيكوكافيهمأوفيمحلالرفععطفاعلىسماللهتعالىأيكفاكاللهوالمؤمنين" [3] .
وعند قول الله تعالى: (إِلَّاتَنْصُرُوهُفَقَدْنَصَرَهُاللَّهُإِذْأَخْرَجَهُالَّذِينَكَفَرُواثَانِيَاثْنَيْنِإِذْهُمَافِيالْغَارِإِذْيَقُولُلِصَاحِبِهِلَاتَحْزَنْإِنَّاللَّهَمَعَنَافَأَنْزَلَاللَّهُسَكِينَتَهُعَلَيْهِوَأَيَّدَهُبِجُنُودٍلَمْتَرَوْهَاوَجَعَلَكَلِمَةَالَّذِينَكَفَرُواالسُّفْلَىوَكَلِمَةُاللَّهِهِيَالْعُلْيَاوَاللَّهُعَزِيزٌحَكِيمٌ) [4]
قال الإمام أبو السعود: (ثَانِيَاثْنَيْنِ) :"حالمنضميرهصلىللهعليهوسلم" [5] .
فيكون حالًا من المفعول به وهو الضمير في (أخرجه) .
وعند قوله تعالى: (وَعَدَاللَّهُالَّذِينَآمَنُوامِنْكُمْوَعَمِلُواالصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِيالْأَرْضِكَمَااسْتَخْلَفَالَّذِينَمِنْقَبْلِهِمْوَلَيُمَكِّ
(1) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 40.
(2) سورة الأنفال، الآية: 64.
(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 54.
(4) سورة التوبة، الآية: 40.
(5) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 107.