فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 356

حالمنمفعوللقيتمأيزاحفيننحوكموإماعلىأنهمصدرٌمؤكدٌلفعلمضمرٍهوالحالُمنهأييزحفونزحفاوأماكونهحالامنفاعلهأومنهومنمفعولهمعا"."

قال السمين الحلبي:"قولهتعالى: (زَحْفًا) : فيهوجهان: أحدهما: أنهمنصوبٌعلىلمصدر، وذلكالناصبلهفيمحلنصبعلىلحال، والتقدير: إذالقيتمالذينكفروازاحفينزحفًا، أويزحفونزحفًا. والثاني: أنهمنصوبٌعلىلحالبنفسهثماختلفوافيصاحبِالحالفقيل: الفاعل، أي: وأنتمزَحْفمنالزحوف، أي: جماعة، أووأنتمتمشونإليهمقليلًاقليلًاعلىحَسَبمايُفَسَّربهالزَّحْفوسيأتي. وقيل: هوالمفعولأي: وهمجمٌّكثيرأويمشونإليكم. وقيل: هيحالٌمنهماأي: لقيتموهممتزاحِفينبعضَكمإلىبعض".

كما قال الإمام أبو السعودفي قول الله تعالى: (أَوْمُتَحَيِّزًاإِلَى) حيث قال:"وانتصابهماإماعلىلحاليةوإلالغوٌ لاعمللهاوإماعلىلاستثناءمنالمولينأيومنيولهمدبرهإلارجلامنهممتحرفاأومتحيزًا" [1] .

وعند قوله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواأَطِيعُوااللَّهَوَرَسُولَهُوَلَاتَوَلَّوْاعَنْهُوَأَنْتُمْتَسْمَعُونَ) [2]

قال الإمام أبو السعود: (وَأَنْتُمْتَسْمَعُونَ) :"جملةحاليةواردةلتأكيدوجوبالانتهاءعنالتوليمطلقاكمافيقولهتعالى: (فَلَاتَجْعَلُوالِلَّهِأَنْدَادًاوَأَنْتُمْتَعْلَمُونَ) " [3] [4] .

وعند قوله تعالى: (إِذْيُرِيكَهُمُاللَّهُفِيمَنَامِكَقَلِيلًاوَلَوْأَرَاكَهُمْكَثِيرًالَفَشِلْتُمْوَلَتَنَازَعْتُمْفِيالْأَمْرِوَلَكِنَّاللَّهَسَلَّمَإِنَّهُعَلِيمٌبِذَاتِالصُّدُورِ [5] .

(3) سورة البقرة، الآية: 22.

(4) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 25.

(5) سورة آل عمران، الآية: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت