فهرس الكتاب
حالمنمفعوللقيتمأيزاحفيننحوكموإماعلىأنهمصدرٌمؤكدٌلفعلمضمرٍهوالحالُمنهأييزحفونزحفاوأماكونهحالامنفاعلهأومنهومنمفعولهمعا"."
قال السمين الحلبي:"قولهتعالى: (زَحْفًا) : فيهوجهان: أحدهما: أنهمنصوبٌعلىلمصدر، وذلكالناصبلهفيمحلنصبعلىلحال، والتقدير: إذالقيتمالذينكفروازاحفينزحفًا، أويزحفونزحفًا. والثاني: أنهمنصوبٌعلىلحالبنفسهثماختلفوافيصاحبِالحالفقيل: الفاعل، أي: وأنتمزَحْفمنالزحوف، أي: جماعة، أووأنتمتمشونإليهمقليلًاقليلًاعلىحَسَبمايُفَسَّربهالزَّحْفوسيأتي. وقيل: هوالمفعولأي: وهمجمٌّكثيرأويمشونإليكم. وقيل: هيحالٌمنهماأي: لقيتموهممتزاحِفينبعضَكمإلىبعض".
كما قال الإمام أبو السعودفي قول الله تعالى: (أَوْمُتَحَيِّزًاإِلَى) حيث قال:"وانتصابهماإماعلىلحاليةوإلالغوٌ لاعمللهاوإماعلىلاستثناءمنالمولينأيومنيولهمدبرهإلارجلامنهممتحرفاأومتحيزًا" [1] .
وعند قوله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواأَطِيعُوااللَّهَوَرَسُولَهُوَلَاتَوَلَّوْاعَنْهُوَأَنْتُمْتَسْمَعُونَ) [2]
قال الإمام أبو السعود: (وَأَنْتُمْتَسْمَعُونَ) :"جملةحاليةواردةلتأكيدوجوبالانتهاءعنالتوليمطلقاكمافيقولهتعالى: (فَلَاتَجْعَلُوالِلَّهِأَنْدَادًاوَأَنْتُمْتَعْلَمُونَ) " [3] [4] .
وعند قوله تعالى: (إِذْيُرِيكَهُمُاللَّهُفِيمَنَامِكَقَلِيلًاوَلَوْأَرَاكَهُمْكَثِيرًالَفَشِلْتُمْوَلَتَنَازَعْتُمْفِيالْأَمْرِوَلَكِنَّاللَّهَسَلَّمَإِنَّهُعَلِيمٌبِذَاتِالصُّدُورِ [5] .
(3) سورة البقرة، الآية: 22.
(4) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 25.
(5) سورة آل عمران، الآية: 43.