وجاءت المجرورات إما مجرورة بالتبعية أو مجرورة بالإضافة أو نزع الخافض والنصب على المحل أو ما جاء في بعض معاني الجر أو البحث عن متعلق الجار والمجرور.
ومما جاء في المجرور بالتبيعة:
قوله تعالى: (قَدْكَانَلَكُمْآيَةٌفِيفِئَتَيْنِالْتَقَتَافِئَةٌتُقَاتِلُفِيسَبِيلِاللَّهِوَأُخْرَىكَافِرَةٌيَرَوْنَهُمْمِثْلَيْهِمْرَأْيَالْعَيْنِوَاللَّهُيُؤَيِّدُبِنَصْرِهِمَنْيَشَاءُإِنَّفِيذَلِكَلَعِبْرَةًلِأُولِيالْأَبْصَارِ) [1] .
قال الإمام أبو السعود: (الْتَقَتَا) :"فيحيزالجرعلىأنهصفةفئتينأيتلاقتابالقتاليومبدر" [2] .
ومما جاء مجرور بالإضافة:
قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [3] .
قال الإمام في قوله تعالى: (لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) :"إضافة الميثاق إلى النبيين إضافة إلى الفاعل" [4] .
وعند قول الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوابِحَبْلِاللَّهِجَمِيعًاوَلَاتَفَرَّقُواوَاذْكُرُوانِعْمَتَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْكُنْتُمْأَعْدَاءًفَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِكُمْفَأَصْبَحْتُمْبِنِعْمَتِهِإِخْوَانًاوَكُنْتُمْعَلَىشَفَاحُفْرَةٍمِنَالنَّارِفَأَنْقَذَكُمْمِنْهَاكَذَلِكَيُبَيِّنُاللَّهُلَكُمْآيَاتِهِلَعَلَّكُمْتَهْتَدُونَ) [5]
قال الإمام في قوله تعالى: (وَاذْكُرُوانِعْمَتَاللَّهِ) :"مصدرمضافإلىلفاعل".
(1) سورة آل عمران، الآية: 13.
(2) أبو السعود، مرجع سابق 2/ 18.
(3) سورة آل عمران، الآية: 81.
(4) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 84.
(5) سورة آل عمران، الآية: 103.