ثانيًا: عزو هذه القراءة:
•" (كَمَااسْتَخْلَفَالَّذِينَمِنْقَبْلِهِمْ) :بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها أبو بكر، والمفضل عن عاصم وعيسى بن عمر والأعمش [1] ."
• (وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ) :بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها حفص عن عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر والضرير وأبو عمار والأعمش بالتشديد من (بَدَّل) ، وقرأ بالتخفيف من (أبدل) ابن كثير وأبو بكر عن عاصم ويعقوب وأبان والحسن وسهل وابن محيصن" [2] ."
وعند قوله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااذْكُرُوانِعْمَةَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْجَاءَتْكُمْجُنُودٌفَأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمْرِيحًاوَجُنُودًالَمْتَرَوْهَاوَكَانَاللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَبَصِيرًا) [3] .
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [4] :
• (وَكَانَاللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَبَصِيرًا) : وقرئبالياءأيبمايعملُهالكفارُأيمنالتَّحرزِوالمحاربةِأومنالكفروالمعاصي.
أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة قراءة متواترة [5] .
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
(1) (المرجع السابق) .
(2) (المرجع السابق) .
(3) سورة الأحزاب، الآية: 9.
(4) أبو السعود، مرجع سابق، 6/ 446.
(5) د/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 7/ 254.