فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 356

وعناية بغية الوصول إلى مراد الله تعالى، والوقوف على كنوز القرآن، واستخراج معانيه وأحكامه وحكمه.

2 -تنقية التفسير من ضعيف الروايات وموضوعها، والإسرائيليات والآراء الفاسدة، والاتجاهات المنحرفة التي تعارض صحيح المنقول والمعقول.

3 -تكوين ملكة الموازنة والمقارنة القائمة على القواعد العلمية الصحيحة الموصلة إلى معرفة أسباب الخلاف عند المفسرين، ومناحيهم في القول، والوقوف على مناهجهم، واتجاهاتهم العقدية والعلمية، والمؤثرات في تحصيل معارفهم وفنونهم التي برعوا فيها وتقدموا، وما التفاسير اللغوية والنحوية والعقدية والبلاغية إلا ثمرة لتلك الفنون والمعارف.

4 -يعمل التفسير المقارن على تنمية القوى الفكرية والعقلية لدى الباحثين في التفسير، وتزويدها بفنون العلم والمعرفة، وقواعد المنطق الصحيح، وفنون المحاورة وأساليب الحجاج، لتكون لديه القدرة على الموازنة الموضوعية الهادفة، والوصول إلى النتائج الصحيحة، ثم القدرة على الدفاع عن قضايا التفسير وموضوعاته عند المقارنة بين المفسرين، والمقارنة بين القرآن الكريم وغيره من الكتب.

5 -بيان أوجه التماثل والتمايز بين المفسرين المنبئة عن قوة الفكر، ودقة النظر في حسن معالجة قضايا التفسير وموضوعاته ومناهجه واتجاهاته، والقدرة على مخاطبة العقول والنفوس، وتلبية احتياجاتها من توجيهات هذا القرآن، والأخذ بالراجح والتوصية بوجوب اتباعه، وطرح الضعيف مع التوصية باجتنابه.

6 -إثراء علوم التفسير والمعارف المتصلة به، وإبراز أهميتها من خلال البحث العلمي الهادف والتأليف والتصنيف، ومن ثم إغناء المكتبة القرآنية بهذا اللون من التفسير الذي يهدف إلى تفوق القرآن الكريم وتميز موضوعاته، ومن ثم إبراز قيمة المفسرين العلمية، وتفوقهم في فنونهم وتمايزهم [1] .

(1) د/ مصطفى إبراهيم المشنى، مرجع سابق، 189: 191 بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت