فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 80

والأرض، الذي يُحيي ويُميتُ، وهو ربُّ كلِّ شيء ومليكه، فهم لا يختلفون في أنَّ هذا الاسمَ، يُرادُ به هذا المسمَّى، وهو أظهر عندهم، وأعرفُ، وأشهرُ من كل اسم وضع لكل مسمَّى، وإن كان الناس متنازعين في اشتقاقه، فليس ذلك بنزاع في فهم معناه". وقال ابن قيم الجوزية أيضًا:"ولهذا كان القولُ الصَّحيحُ أنَّ الله أصله الإله؛ كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا مَنْ شَذَّ منهم، وأَنَّ اسمَ الله تعالى هُو الجامعُ لِجميعِ معانِي الأسماء الحسنى والصفات العلى فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى، فكان اَلْمُستعيذُ بِها جديرًا بأنْ يُعَاذَ ويُحفظَ، ويُمنعَ مِنْ الوِسْوَاسِ اَلْخَنَّاسِ ولا يُسلَّطُ عليه" (1) ."

(1 ) ) بدائع الفوائد، لابن قيم الجوزية (2/ 473) وما بعدها، وينظر: تجريد التوحيد المفيد، للمقريزي الشافعي، تحقيق: د. أحمد السايح د. السيد الجميلي، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، مصر (ص: 3) ، وشرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة، لسعيد بن علي بن وهف القحطاني، راجعه: د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، مؤسسة الجريسي، الرياض، الطبعة الثانية (ص 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت