فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 389

والمشاهير، وقال: يحدث عن الثقات بالموضوعات، ربما لا أصل له، كان يضع على رسول الله وعلى غيره من الصحابة والتابعين مائة ألف حديث لم يحدثوا بشيء منها، فاستحق اللعنة وذكر له أبو عبدالله الحاكم أحاديث، وقال: مثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله وقال ابن دحية الكلبي وضع نحو مائة ألف حديث، ومرة: من الوضاعين وقال ابن طاهر كان دجالا يضع على الثقات، ومرة: دجال من الدجاجلة، يروي الموضوعات وقال ابن عراق عن هشام بن عمار كذاب خبيث وضاع وقال الذهبي أتى بطامات وفضائح

*ومأمون يروي عن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني دجال جسور وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة حديثه مما لا يتابع عليه علي أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضعفه يكتب حديثه واتهمه ابن الجوزي بوضع الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء، وذكر له حديثا وقال: لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان كان يأخذ عن اليهود والنصارى من علم القرآن ما يوافق كتبهم وكان يشبه الرب بالمخلوقات وكان يكذب في الحديث وقال أبو داود تركوا حديثه وقال أبو يعلى الخليلي الحفاظ ضعفوه في الرواية، وقد روى عنه الضعفاء مناكير، والحمل فيها عليهم وقال ابن حنبل ما يعجبني أن أرو عنه شيئا وقال أحمد بن سيار المروزي متهم، متروك الحديث مهجور القول وقال النسائي كذاب، ومرة: الكذابون المعروفون بوضع الحديث علي رسول الله أربعة: منهم مقاتل بن سليمان بخراسان وانهمه خلق كثير بالكذب وتركوه

*وفيه أيضا سمعان بن مهدي وهو وضاع للحديث قال عنه ابن حجر له نسخة أكثر من ثلاثمائة حديث أكثر متونها موضوعة وقال ابن عراق عن أنس لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة وقال الذهبي لا يكاد يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها قبح الله من وضعها وقال الشوكاني كتاب مسند أنس البصري، به ثلاثمائة حديث ألصقت به وهي نسخة موضوعة

** حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي لا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ إِلا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي، وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي، وَأَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا، وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ. [البحر الزخار بمسند البزار (672) -[4823]

** حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا حَنْظَلَةُ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ، ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ، أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي، أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا، وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا، وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت