رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ كَانَ حَرَّانِيًّا عَفِيفًا، وَكَانَ حَافِظًا مُتَفَقِّهًا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكَانَ يَغْلَطُ فَيُلَقَّنُ الصَّوَابَ، فَلا يَرْجِعُ وَكَانَ يُكْنَى: أَبَا قَتَادَةَ، وَكَانَ قَاضِيًا. [البحر الزخار بمسند البزار (699) -[4855]
*هذان الإسنادان فيهما عبدالله بن واقد الحراني وهو متهم بوضع الحديث قال عنه الجوزجاني متروك الحديث وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وذكره ابن عدي في الكامل وقال: ليس هو ممن يتعمد الكذب، إلا أنه يحمل على حفظه فيخطيء، وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثوري وابن جريج وسائر شيوخه، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل ذكره ابن الجوزي في موضوعاته وقال: قد كانت تغلب عليه الغفلة والسلامة فقد دس في حديثه وقال البزار لم يكن بالحافظ، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب وقال العقيلي ضعيف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير قوي وثقه بعض الحفاظ وضعفه بعضهم وقال أبو حاتم الرازي تكلموا فيه منكر الحديث، وذهب حديثه وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: أصله من خراسان، من عباد أهل الجزيرة وقرائهم ممن غلب عليه الصلاح، حتى غفل عن الإتقان، فكان يحدث على التوهم، فيرفع المناكير في أخباره، والمقلوبات فيما يروى عن الثقات، حتى لا يجوز الاحتجاج بخبره، وإن اعتبر بما وافق الثقات من الأحاديث معتبر فلم أر بذلك بأسا من غير أن يحكم له أو عليه، فيجرح العدل بروايته، أو يعدل المجروح بموافقته وقال عمر بن شاهين يجب التوقف فيه وقال أبو داود أهل حران يضعفونه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث لا يحدث عنه وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وضعفه وترك حديثه خلق كثير
** حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ قَيْسٍ الْكَلَدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا أَبُو نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:"إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَتَعَاظَمْ عَلَى خَلْقِي، وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي، فَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَتِهِ، يُطْعِمُ الْجَائِعَ، وَيَكْسُو الْعَارِي، يَرْحَمُ الضَّعِيفَ، وَيُؤْوِي الْغَرِيبَ، فَذَلِكَ الَّذِي يُضِيءُ وَجْهُهُ كَمَا يُضِيءُ نُورُ الشَّمْسِ، يَدْعُونِي فَأُلَبِّي، وَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِي، وَيُقْسِمُ عَلَيَّ فَأَبَرُّ قَسَمَهُ، أَجْعَلُ لَهُ فِي الْجَهَالَةِ عِلْمًا، وَفِي الظُّلْمَةِ نُورًا، أَكْلَؤُهُ بِقُوَّتِي، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي، فَمَثَلُهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجِنَانِ، لا تَيْبَسُ ثِمَارُهَا، وَلا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا"،غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَاوُسٍ، لا أَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. [حلية الأولياء لأبي نعيم (4732) -[4735]
*هذا الإسناد فيه النضر بن كثير السعدي الأزدي أبو سهل وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال ابن عدي ممن يكتب