فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 389

سَفُّودٌ مِنَ النَّارِ، كَثِيرُ الشَّوْكِ، وَمَعَهُ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مَعَهُمْ نُحَاسٌ، وَجَمْرٌ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ، وَمَعَهُ سِيَاطٌ مِنْ نَارٍ لِينُهَا لِينُ السِّيَاطِ، وَهِيَ نَارٌ تَأَجَّجُ، قَالَ: فَيَضْرِبُ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ بِذَلِكَ السَّفُّودِ ضَرْبَةً يَغِيبُ أَصْلُ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْ ذَلِكَ السَّفُّودِ فِي أَصْلِ كُلِّ شَعْرَةٍ وَعِرْقٍ وَظُفْرٍ، قَالَ: ثُمَّ يَلْوِيهِ لَيًّا شَدِيدًا، قَالَ: فَيَسْكَرُ عَدُوُّ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ سَكْرَةً فَيَرُفُّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ، قَالَ: فَتَضْرِبُ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهَ وَدُبُرَهُ بِتِلْكَ السِّيَاطِ، قَالَ: ثُمَّ يَنْتُرُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ نَتْرَةً، قَالَ: فَيَنْزِعُ رُوحَهُ مِنْ عَقِبَيْهِ فَيُلْقِيهَا فِي رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يَسْكَرُ عَدُوُّ اللَّهِ سَكْرَةً عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَرِفُّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَنْهُ، قَالَ: فَتَضْرِبُ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهُ وَدُبُرَهُ بِتِلْكَ السِّيَاطِ، قَالَ: فَيَنْتُرُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ نَتْرَةً، قَالَ: فَيَنْزِعُ رُوحَهُ مِنْ رُكْبَتَيْهِ فَيُلْقِيهَا فِي حِقْوَيْهِ، قَالَ: فَيَسْكَرُ عَدُوُّ اللَّهِ سَكْرَةً، فَيَرِفُّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَنْهُ، قَالَ: وَتَضْرِبُ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهُ وَدُبُرَهُ بِتِلْكَ السِّيَاطِ، قَالَ: كَذَلِكَ إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ كَذَلِكَ إِلَى حَلْقِهِ، قَالَ: ثُمَّ تَبْسُطُ الْمَلائِكَةُ ذَلِكَ النُّحَاسَ، وَجَمْرَ جَهَنَّمَ تَحْتَ ذَقْنِهِ، قَالَ: وَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا الرُّوحُ الْخَبِيثَةُ الْمَلْعُونَةُ إِلَى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ {42} وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ {43} لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ، قَالَ الرُّوحُ لِلْجَسَدِ: جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي شَرًّا، فَقَدْ كُنْتَ سَرِيعًا بِي إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، بَطِيئًا بِي عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ، فَقَدْ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ، قَالَ: وَيَقُولُ الْجَسَدُ لِلرُّوحِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَتَلْعَنُهُ بِقَاعُ الأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْصِي اللَّهَ عَلَيْهَا، وَتَنْطَلِقُ جُنُودُ إِبْلِيسَ يُبَشِّرُونَهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ أَوْرَدُوا عَبْدًا مِنْ وَلَدِ آدَمَ النَّارَ، قَالَ: فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ضُيِّقَ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ، حَتَّى تَدْخُلَ الْيُمْنَى فِي الْيُسْرَى، وَالْيُسْرَى فِي الْيُمْنَى، قَالَ: وَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ أَفَاعِيَ دُهْمًا كَأَعْنَاقِ الإِبِلِ، يَأْخُذُونَ بِأَرْنَبَتِهِ وَإِبْهَامَيْ قَدَمَيْهِ، فَتَقْرِضُهُ حَتَّى يَلْتَقِينَ فِي وَسَطِهِ، قَالَ: وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ أَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، وَأَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ، وَأَنْيَابُهُمَا كَالصَّيَاصِي، وَأَنْفَاسُهُمَا كَالشُّهُبِ، يَطَئَانِ فِي أَشْعَارِهِمَا بَيْنَ مِنْكَبَي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَسِيرَةُ كَذَا وَكَذَا، قَدْ نُزِعَتْ مِنْهُمَا الرَّأْفَةُ وَالرَّحْمَةُ، يُقَالُ لَهُمَا: مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِطْرَقَةٌ، لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا رَبِيعَةُ وَمُضَرُ لَمْ يُقِلُّوهَا، قَالَ: فَيَقُولانِ لَهُ: اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ، فَيَسْتَوِي جَالِسًا، قَالَ: وَتَقَعُ أَكْفَانُهُ فِي حِقْوِهِ، قَالَ: فَيَقُولانِ: مَا رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَا نَبِيُّكَ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، قَالَ: فَيَقُولانِ لَهُ: لا دَرَيْتَ، وَلا تَلَيْتَ، قَالَ: فَيَضْرِبَانِهِ ضَرْبَةً يَتَطَايَرُ شَرَارُهُ فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ يَعُودَانِ، قَالَ: فَيَقُولانِ لَهُ: انْظُرْ فَوْقَكَ، قَالَ: فَيَنْظُرُ، فَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ مِنَ الْجَنَّةِ، قال: فَيَقُولانِ: عَدُوَ اللَّهِ هَذَا مَنْزِلُكَ، لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَ اللَّهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَصِلُ إِلَى قَلْبِهِ عِنْدَ ذَلِكَ حَسْرَةٌ لا تَرْتَدُّ أَبَدًا"، قَالَ: فَيَقُولانِ لَهُ: انْظُرْ تَحَتْكَ، فَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ إِلَى النَّارِ، قَالَ: فَيَقُولانِ: عَدُوَ اللَّهِ، هَذَا مَنْزِلُكِ إِذْ عَصَيْتَ اللَّهَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَصِلُ إِلَى قَلْبِهِ عِنْدَ ذَلِكَ حَسْرَةٌ لا تَرْتَدُّ أَبَدًا"، قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَيُفْتَحُ لَهُ سَبْعةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا إِلَى النَّارِ، بَاقِيَةٌ حَرُّهَا وَسَمُومُهَا حَتَّى يَبَعَثَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا [تاريخ دمشق لابن عساكر (9123) -[23:288]

*هذه الأسانيد تدور على يزيد بن أبان الرقاشي البصري القاص وهو ضعيف زاهد قال عنه أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال أبو بكر البرقاني ضعيف وقال أبو حاتم الرازي كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر وفي حديثه ضعف وذكره البيهقي في القضاء والقدر وقال لايحتج به وقال في الأسماء والصفات متروك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت