وقال ابن حبان لم يكن الحديث صناعته فوقعت المناكير في حديثه وقال أبو داود رجل صالح وقال الترمذي ضعيف وقال الإمام أحمد لا يكتب عنه شيء وهو منكر الحديث وقال مرة ضعيف وقال النسائي متروك الحديث ومرة ضعيف وقال ابن حجر في التقريب والمطالب العالية ضعيف سيء الحفظ وقال الدار قطني ضعيف وقال الذهبي ضعيف وقال الساجي يهم ولا يحفظ وقال شعبة بن الحجاج لأن أقطع الطريف أحب إلي من أن أروي عنه وقال مرة لأن أزني أحب إلي من أن أروي عنه وقال عفان بن مسلم الصفار أحاديثه كلها مقلوبة وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وذكره ابن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن شيبة وقال كان ضعيفا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف قدري وقال يحيى بن معين ضعيف وقال رجل صالح وليس حديثه بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي فيه ضعف.
*ويروي عنه ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي منكر الحديث وقال الدولابي فيه نظر وقال ابن حبان منكر الحديث جدا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره و ذكره العقيلي في الضعفاء و ذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: منكر الحديث وذكر أبو نعيم له حديثا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبى رافع، روى عنه الحكم أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال ابن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة: ليس بشيء ولا يكتب حديثه.
*ويروي عنه بكر بن خنيس الكوفي وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني كان يروي كل منكر، وكان لا بأس به في نفسه وقال أبو أحمد بن عديالجرجاني هو ممن يكتب حديثه وهو يحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين شبه عليهم الحديث وربما حدثوا بالتوهم وحديثه في جملة حديث الضعفاء وليس هو ممن يحتج بحديثه وقال أبو العرب القيرواني ضعيف وقال أبو بكر البزار ليس بقوى وقال أبو بكر بن أبي شيبة ضعيف الحديث، وهو موصوف بالرواية والزهد وقال أبو جعفر العقيلي ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، لا يبلغ الترك وقال حاتم بن حبان البستي ذكره في المجروحين وقال: روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها قال ابن حجر: أفرط فيه ابن حبان وقال أبو داود السجستاني ليس بشيء وقال أبو زرعة الرازي ذاهب الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف، ومرة: ليس بالقوي وقال أحمد بن صالح المصري متروك وقال أحمد بن عبد الله العجلي كوفي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق عابد له أغلاط، أفرط فيه ابن حبان، وذكره في المطالب العالية، وقال: ليس بقوي وقال الدارقطني متروك وذكر في الضعفاء والمتروكين أنه قاض ولم يذكر ذلك أحد ممن ترجم له وقال الذهبي واه وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش كوفي متروك الحديث وقال علي بن المديني ضعفه، ومرة: للحديث رجال وقال عمرو بن علي الفلاس ضعيف روى عن همام بن الحارث أحاديث منكرة ولا أحفظ عن سفيان عنه شيئا وقال محمد بن المثني ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن بكر بن خنيس شيئا قط وقال محمد بن عبد الله بن عمار