فهرس الكتاب
بالفتح دون الكسر لتكون حركتها موافقة لما قبلها وهو الألف [1] .
يضار
قراءة أبي جعفر بخلفه [2] : {وَلَا يُضَارْ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [سورة البقرة: 282]
قراءة كل القراء والوجه الثاني لأبي جعفر [3] : {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [سورة البقرة: 282] على أن لا ناهية والفعل مجزوم فالتقى ساكنان فحركت الأولى بالفتح لمناسبة الألف قبلها [4] .
آتيتم
قراءة ابن كثير [5] : {أَتَيْتُمُ} [سورة البقرة: 233, الروم: 39] من باب المجيء المقصور, وهو يتعدى إلى مفعول واحد [6] , من باب المجي والمعنى: وما جئتم من ربا [7] .
(1) انظر: الكشف 1/ 296, وتطرق مكي إلى وزن كلمة تضار واحتمالية كونها فاعلا أو نائبا للفاعل عند كلامه على قراءة الفتح فأوهم القارئ بأن هذه الاحتمالات مترتبة على قراءة الفتح, وليس كذلك بل هي محتملة على قراءة الفتح والرفع والسكون كما نص عليه السمين في الدر المصون 2/ 468.
(2) انظر: النشر 5/ 1629.
(3) انظر: النشر 5/ 1629.
(4) انظر: الدر المصون 2/ 676.
(5) انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر 5/ 1629.
(6) انظر: الكشف 1/ 296.
(7) انظر: الكشف 2/ 184.