فهرس الكتاب
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر ويعقوب وحمزة [1] : {إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَاللَّهِ} [سورة البقرة: 229] على البناء للفاعل وهما الزوجان, وأن في موضع نصب بالفعل لأنه لم يتعد إلى مفعول وهو يقتضي التعدي إلى مفعول فتعدى إلى أن [2] .
لا تضار
قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [3] : {لَا تُضَارُّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا} [سورة البقرة: 233] على أن لا نافية لا تعمل والفعل مرفوع على الأصل فهو خبر في معنى الأمر [4] .
قراءة أبي جعفر بخلفه [5] : {لَا تُضَارْ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا} [سورة البقرة: 233] استثقل تكرير حرف هو مكرر في نفسه فحذف الثاني منهما وجمع بين الساكنين: الألف والراء إما إجراء للوصل مجرى الوقف -وعليه يحتمل أن يكون من رفع أو من فتح والأول أولى إذ التسكين في المضموم أكثر- وإما لأن الألف قائمة مقام الحركة لكونها حرف مد, ويجوز أن يكون الفعل من ضار يضير ويكون السكون لإجراء الوصل مجرى الوقف [6] .
قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي والوجه الآخر عن أبي جعفر وخلف العاشر [7] : {لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا} [سورة البقرة: 233] على أن لا ناهية والفعل مجزوم, ولكن فتحت الراء لالتقاء الساكنين لسكونها وسكون أول المشدد وخصها
(1) انظر: التجريد لابن الفحام ص 347, النشر 5/ 1628.
(2) انظر: الكشف 1/ 295.
(3) انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر 5/ 1628.
(4) انظر: الكشف 1/ 296.
(5) انظر: النشر 5/ 1628.
(6) انظر: الدر المصون 2/ 467.
(7) انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر 5/ 1628.