فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 729

الثاني: أن تكون الهاء أصلية وسكونها للجزم وهي من السنه: أي الجدب, فتكون من يتفعل من سانهت وسنه, فالهاء لام الفعل وسكونها للجزم, فيكون المعنى: لم يجدب.

الثالث: أن تكون من السنة بمعنى العام والحول, ويكون المعنى لم يتغير مثل: ماء مسنون أي متغير, فيكون أصلها: يتسنن, على وزن يتفعل, ثم أبدلت النون الأخيرة ياء لا جتماع ثلاث نونات وقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما قالوا: تقضيت في تقضضت, ويتمطى في يتمطط, ودساها في دسس, ثم حذفت الألف للجزم فبقيت فتحة النون تدل على الألف المحذوفة فلما كان الوقف يذهب بالفتحة الدالة على الألف المحذوفة أتى بهاء السكت لبيان الفتحة التي على النون

الرابع: أن يكون مشتقا من أسن الماء إذا تغير, ويلزم من قال هذا أن يقرأ يتأسن بالهمز, ولا يقرأ بذلك أحد.

الخامس: أن يكون من قوله: من حمأ مسنون, ومعنى مسنون مصبوب فلا يحسن أن يكون يتسنه منه إذ لا معنى له فيه [1] . ننشرها

قراءة ابن عامر وعاصم حمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {كَيْفَ نُنشِزُهَا} [سورة البقرة: 259] من النشر وهو الرفع [3] .

(1) انظر: الكشف 1/ 308, 309.

(2) انظر: التبصرة ص 445, النشر 5/ 1635.

(3) انظر: الكشف 1/ 310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت