قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب [1] : {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} [سورة آل عمران: 154] على التأكيد للأمر, ويجوز عند الأخفش أن يكون كله بدلا من الأمر, والتأكيد أصل كل لأنها للإحاطة [2] .
تعملون
قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) } [سورة آل عمران: 156] على الغيب عن الكافرين [4] .
قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب [5] : {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) } [سورة آل عمران: 156] على الخطاب للمؤمنين [6] .
متم, موضعي آل عمران
قراءة نافع وحمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مِتُّمْ} [سورة آل عمران: 157, 158] على لغة أتت فيه من: فعل يفعِل مات يموت وذلك قليل في القياس, أتى في المعتل كما أتى في السالم نحو: فضل يفضل وهو قليل أيضا في السالم, فلما كان في الماضي على فعل كسر أوله في الإخبار لتدل الكسرة على أن العين من الفعل أصلها الكسر كما كسروا في كلت لتدل الكسرة المحذوفة على الياء المحذوفة فمت
(1) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 586, النشر 5/ 1657.
(2) انظر: الكشف 1/ 361.
(3) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 586, النشر 5/ 1657.
(4) انظر: الكشف 1/ 361.
(5) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 586, النشر 5/ 1657.
(6) انظر: الكشف 1/ 361.
(7) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 587, النشر 5/ 1657.