به [1] .
لكم قياما
قراءة ابن عامر ونافع [2] : {قِيَمًا وَارْزُقُوهُمْ} [سورة النساء: 5] على أنه جمع قيمة كـ ديم وديم, ودل على أنه جمع قيمة وليس بمصدر أنه اعتل ولو كان مصدرا لم يعتل كـ العور والحور فالمعنى: أموالكم التي جعل الله لكم قيمة لأمتعتكم ومعايشكم, وقيل: إن قيما مصدر بمعنى القيام من قام بالأمر ومنه ويقيمون الصلاة وعلى ذلك دينا قيما في قراءة من خفف أي: دائما ثابتا لا ينسخ بغيره كما نسخت الشرائع فهو مصدر صفة لـ الدين, ولو كان جمع قيمة لصار معناه: دينا معادلا بغيره وهذا لا يصح لأن الإسلام لا يعدله شيء وإنما اعتل لأنه اتبع فعله فاعله [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر [4] : {قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ} [سورة النساء: 5] على أنه مصدر قام يقيم قياما على معنى: أموالكم التي نقيمكم طلبها وجمعها, قال أبو عبيد: مصدر يقيمكم ويجيء في معناها قوام غير معتل, وقد حكى الأخفش: طيال وطوال في جمع طويل, قال الأخفش: في المصدر ثلاث لغات: القوام والقيام والقيم [5] .
قياما للناس
(1) انظر: الدر المصون 3/ 567.
(2) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 593, النشر 5/ 1666.
(3) انظر: الكشف 1/ 376.
(4) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 593, النشر 5/ 1666.
(5) انظر: الكشف 1/ 377.