قراءة حمزة [1] : {بُطُونِ إِمِّهَاتِكُمْ} [سورة النحل: 78, الزمر: 6, النجم: 32] {بُيُوتِ إِمِّهَاتِكُمْ} [سورة النور: 61] إتباعا لحركة الميم حركة الهمزة كما قالوا: عليهمي وكسروا الهاء للياء, فمن قال: عليهمي بكسر الهاء والميم هو بمنزلة من كسر الهمزة والميم في قوله: بطون أمهاتكم, ومن كسر الهاء وضم الميم في عليهموا هو بمنزلة من كسر الهمزة وفتح الميم في قوله: بطون أمهاتكم, ومن ضم الهمزة وفتح الميم في بطون أمهاتكم وهو الأصل فهو بمنزلة من قال: عليهمو بضم الهاء والميم فهو الأصل, إلا أن تغيير الهاء مع الكسرة والياء أقوى وأكثر وأشهر من تغيير الهمزة مع الياء والكسرة وذلك لخفاء الهاء وجلادة الهمزة [2] .
قراءة الكسائي [3] : {بُطُونِ إِمَّهَاتِكُمْ} [سورة النحل: 78, الزمر: 6, النجم: 32] {بُيُوتِ إِمَّهَاتِكُمْ} [سورة النور: 61]
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي [4] : {بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} [سورة النحل: 78, الزمر: 6, النجم: 32] {بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ} [سورة النور: 61]
يوصى
قراءة ابن كثير وابن عامر وشعبة [5] : {مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [سورة النساء: 11] على أنه لما لم يسم فاعله لأن هذا الحكم شائع في جميع الخلق ليس يراد به واحد
(1) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1667.
(2) انظر: الكشف 1/ 379.
(3) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1667.
(4) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1667.
(5) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 594, النشر 5/ 1667.