تك فأضمرت ما يليق بالتاء وهو الحسنة [1] .
تسوى
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {لَوْ تَسَوَّى} [سورة النساء: 42] على حذف إحدى التاءين استخفافا كما فعل في تساءلون وتظاهرون, وحسن حذف التاء وترك الإدغام لئلا يتوالى مشددان وهما السين والواو وفي ذلك ثقل [3] .
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [4] : {لَوْ تَسَّوَّى} [سورة النساء: 42] على أنه من يتفعل وأصله: تتسوى ثم أدغمت التاء الثانية في السين, فهو في العلة والحجة مثل تساءلون به ومثل تظاهرون, وفيه أنه جعل الأرض تتسوى بهم وليس لها فعل والمراد به المخبر عنهم وهم الذين كفروا والمعنى: يودون لو يصيرون يتسوون بالأرض نحو: ألقم فاه الحجرَ لما علم المعنى اتسع فيه فأقيم الذي ليس له المعنى مقام الفاعل إذ لا يشكل [5] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم ويعقوب [6] : {لَوْ تُسَوَّى} [سورة النساء: 42] على أنه فعل لما لم يسم فاعله, من التسوية والأرض نائب فاعل, على معنى: لو يجعلون والأرض سواء [7] .
لامستم
(1) انظر: الكشف 1/ 390.
(2) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر 5/ 1670.
(3) انظر: الكشف 1/ 391.
(4) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر 5/ 1670.
(5) انظر: الكشف 1/ 390.
(6) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر 5/ 1670.
(7) انظر: الكشف 1/ 390.