قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [1] : {أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ} [سورة النساء: 43, المائدة: 6] على إضافة الفعل للرجال دون النساء فهو من واحد [2] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [سورة النساء: 43, المائدة: 6] على جعل الفعل من اثنين وجعله من الجماع فجرى على المفاعلة لأن الجماعة لا يكون من اثنين, ويجوز أن يكون لامس من واحد كـ عاقبت اللص [4] .
إلا قليل منهم
قراءة ابن عامر [5] : {مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ} [سورة النساء: 66] على الاستثناء, فأجرى النفي مجرى الإيجاب في الاستثناء لأن الكلام فيهما يتم دون المستثنين [6] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [7] : {مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ} [سورة النساء: 66] على البدل من الضمير في فعلوه لأن الثاني يغني عن الأول [8] .
تكن بينكم
(1) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر 5/ 1670.
(2) انظر: الكشف 1/ 391.
(3) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر 5/ 1670.
(4) انظر: الكشف 1/ 392.
(5) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر 5/ 1670.
(6) انظر: الكشف 1/ 392.
(7) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر 5/ 1670.
(8) انظر: الكشف 1/ 392.