قراءة ابن كثير وحفص ورويس [1] : {لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ} [سورة النساء: 73] حملا على ظاهر اللفظ لتأنيث مودة [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحفص ورويس [3] : {لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ يَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ} [سورة النساء: 73] حملا على المعنى لأن المودة والود بمعنى, ولأن تأنيث المودة غير حقيقي, وأنه قد فرق بين المؤنث وفاعله والتفريق يقوم مقام التأنيث, وقد مضى الكلام على هذا في قوله: ولا يقبل منها شفاعة [4] .
تظلمون
قراءة ابن كثير وأبي جعفر وحمزة والكسائي وخلف وروح بخلفه [5] : {وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) } [سورة النساء: 77] على الغيب [6] .
قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ورويس والوجه الثاني لروح [7] : {وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) } [سورة النساء: 77] على الخطاب للنبي وأمته [8] .
أصدق, تصدية, تصديق, يصدفون, فاصدع, قصد, يصدر
(1) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر 5/ 1670.
(2) انظر: الكشف 1/ 392.
(3) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر 5/ 1670.
(4) انظر: الكشف 1/ 392.
(5) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 199, النشر 5/ 1671.
(6) انظر: الكشف 1/ 393.
(7) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 199, النشر 5/ 1671.
(8) انظر: الكشف 1/ 393.