قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر [1] : {أَن يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [سورة النساء: 128] على أنه من باب المفاعلة من تصالح ثم أدغمت الياء في الصاد [2] .
تلووا
قراءة ابن عامر وحمزة [3] : {وَإِن تَلُوا أَوْ تُعْرِضُوا} [سورة النساء: 135] على أنه من ولي يلي وأصله: توليوا ثم حذفت الواو التي هي فاء الفعل على الأصول للاعتلال في يعد ويزن وهو نقيض تعرضوا لأن ولاية الشيء الإقبال عليه ونقيضه الإعراض عنه, ويحتمل: أن يكون أصلها تلووا فاستثقلت الضمة على الواو وبعدها واو أخرى وألقيت الحركة على اللام وحذفت إحدى الواوين لالتقاء الساكنين, وقيل: إنما أبدل من الواو المضمومة همزة ثم خففها بإلقاء حركتها على اللام فصارت: تلوا وأصلها تلووا [4] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحمزة [5] : {وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا} [سورة النساء: 135] على أنه من لوى يلوي إذا أعرض, وأصله: تلويوا ثم ألقيت حركة الياء على الواو الأولى وحذفت الياء لسكونها وسكون الواو الأخيرة بعدها أو لسكونها وسكون الواو قبلها لأن حركتها عارضة [6] .
نزل على رسوله, أنزل من قبل
(1) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 202, النشر 5/ 1674.
(2) انظر: الكشف 1/ 398.
(3) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 202, النشر 5/ 1675.
(4) انظر: الكشف 1/ 399.
(5) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 202, النشر 5/ 1675.
(6) انظر: الكشف 1/ 400.