قراءة ابن كثير وأبي عمرو [1] : {إِن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ} [سورة المائدة: 2] على أنه أمر منتظر وتقديره: إن وقع صد فيما يستقبل فلا يكسبنكم الاعتداء, فـ إن للشرط, والصد منتظر وقوعه, ويجوز أن يكون الصد قد مضى على معنى: لا يكسبنكم بغض قوم الاعتداء إن صدوكم كما جرى فيما مضى من الصد, فتحقيقه: إن عادوا إلى الصد الذي أكسبكم البغض لهم فيكون الشرط مستقبلا على بأن وهو مثال لأمر قد مضى لأن معناه: إن وقع مثل الصد الذي مضى فلا يكسبنكم بغض قوم الاعتداء [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو [3] : {أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ} [سورة المائدة: 2] على التفسير لأن المشركين قد صدوا النبي عليه الصلاة والسلام والسلام عن البيت فهو أمر قد مضى والتقدير: لا يكسبنكم بغض قوم من أجل أن صدوكم عن المسجد الحرام الاعتداء [4] .
وأرجلكم
قراءة نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص [5] : {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [سورة المائدة: 6] عطفا على الوجوه والأيدي [6] .
(1) انظر: الكافي ص 355, النشر 5/ 1677.
(2) انظر: الكشف 1/ 405.
(3) انظر: الكافي ص 355, النشر 5/ 1677.
(4) انظر: الكشف 1/ 405.
(5) انظر: الكافي ص 355, النشر 5/ 1677.
(6) انظر: الكشف 1/ 407.