أكثر في الكلام من فعيل [1] .
من أجل ذلك
قراءة أبي جعفر [2] : {مِنِ اجْلِ ذَلِكَ} [سورة المائدة: 32] يقال أجل الأمر إجلا وأجلا بفتح الهمزة وكسرها إذا جناه وحده [3] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [4] : {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ} [سورة المائدة: 32] يقال أجل الأمر إجلا وأجلا بفتح الهمزة وكسرها إذا جناه وحده [5] .
والعين بالعين, والأنف بالأنف, والأذن بالأذن, والسن بالسن, والجروح
قراءة الكسائي [6] : {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفُ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنُ بِالْأُذُنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحُ قِصَاصٌ} [سورة المائدة: 45] عطفا على موضع النفس لأن إن دخلت على الابتداء فلما تمت بخبرها وهو بالنفس عطف والعين على موضع الجملة وموضعها الابتداء والخبر, فهو عطف جملة على جملة وعطف ما بعد العين عليها, ويجوز: أن يكون عطف على معنى الكلام لأن معنى الكلام: وكتبنا عليهم فيها قلنا لهم: النفس بالنفس فعطف على معنى الابتداء والخبر, ويجوز: أن يكون عطف والعين
(1) انظر: الكشف 1/ 408.
(2) انظر: النشر 5/ 1677.
(3) انظر: الدر المصون 4/ 247.
(4) انظر: النشر 5/ 1677.
(5) انظر: الدر المصون 4/ 247.
(6) انظر: الكافي ص 356, النشر 5/ 1678.