فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 729

على المضمر المرفوع الذي في النفس [1] .

قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر [2] : {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحُ قِصَاصٌ} [سورة المائدة: 45] عطفا على لفظ النفس وأعمل أن في النفس وما بعدها, والجروح مبتدأ وقصاص خبره, أو معطوف على ما قبله إن كان يرفع ما قبله, فيكون إذا قطعته ليس مما كتب عليهم في التوراة إنما هو استئناف شريعة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم, وقيل: إنما رفع لأنه عطف على موضع النفس, وقيل: عطف على المضمر المرفوع الذي في النفس, وخبر أن في المجرور في قوله: بالنفس والعين وبالأنف وبالأذن كل مخفوض خبر لما قبله [3] .

قراءة نافع وعاصم وحمزة ويعقوب وخلف العشر [4] : {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [سورة المائدة: 45] عطف الجروح على ما قبله فهو مما كتب عليهم في التوراة [5] .

وليحكم

قراءة حمزة [6] : {وَلِيَحْكُمَ أَهْلُ الْإِنجِيلِ} [سورة المائدة: 47] على أنها لام كي فنصب

(1) انظر: الكشف 1/ 409.

(2) انظر: الكافي ص 356, النشر 5/ 1678.

(3) انظر: الكشف 1/ 409, 410.

(4) انظر: الكافي ص 356, النشر 5/ 1678, وقرأ نافع بإسكان الذال في الأذن وبالأذن والباقون بضمها.

(5) انظر: الكشف 1/ 409, 410.

(6) انظر: الكافي ص 357, النشر 5/ 1678.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت