فكان الإظهار أولى به [1] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر [2] : {مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِي} [سورة المائدة: 54] تخفيفا لاجتماع مثلين فأسكن الأول للإدغام فاجتمع ساكنان فحرك الثاني ثم أدغم الأول فيه [3] .
والكفار
قراءة أبي عمرو والكسائي ويعقوب [4] : {لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارِ أَوْلِيَاءَ} [سورة المائدة: 57] عطفا على أقرب العاملين منه وهو: من الذين أوتوا, فنهاهم الله أن يتخذوا اليهود والمشركين أولياء, فعلي هذه القراءة: كلاهما موصوف بالهزء واللعب منهي عن اتخاذهم أولياء [5] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو والكسائي ويعقوب [6] : {لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ} [سورة المائدة: 57] عطفا على الذين أي: لا تتخذوا هؤلاء وهؤلاء أولياء فالموصوف بالهزء واللعب في هذه القراءة هم اليهود لا غير, والمنهي عن اتخاذهم أولياء هم اليهود والمشركون [7] .
وعبد الطاغوت
(1) انظر: الكشف 1/ 413.
(2) انظر: الكافي ص 357, النشر 5/ 1678.
(3) انظر: الكشف 1/ 413.
(4) انظر: الكافي ص 358, النشر 5/ 1679.
(5) انظر: الكشف 1/ 413.
(6) انظر: الكافي ص 358, النشر 5/ 1679.
(7) انظر: الكشف 1/ 414.