قراءة قنبل: بالواو بدل من الهمزة الأولى لانضمام ما قبلها وهي مفتوحة [1] .
إنكم لتأتون
قراءة نافع وحفص وأبي جعفر [2] : {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ} [سورة الأعراف: 81] على الخبر, على جعل إنكم لتأتون تفسيرا للفاحشة المذكورة, فلم يحسن إدخال ألف الاستفهام عليه لأنها تقطع ما بعدها مما قبلها [3] . قراءة كل القراء عدا نافع وحفص وأبي جعفر [4] : {أَءِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ} [سورة الأعراف: 81] على الاستفهام وفيه معنى التوبيخ, لأنه لما رأى أتأتون الفاحشة وما بعده كلاما تاما ابتدأ بالجملة الثانية بالاستفهام, لتأكيد التوبيخ لهم والتقرير, فبنى الجملتين على كلامين كل واحد قائم بنفسه في معناه [5] . إن لنا لأجرا
قراءة نافع وابن كثير وحفص وأبي جعفر [6] : {إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} [سورة الأعراف: 113] على لفظ الخبر, على إرادة الإلزام وذلك أنهم ألزموا فرعون أن يجعل لهم أجرا إن غلبوا, فلم يستفهموه عن ذلك إنما ألزموه إياه, وقيل: إنما قطعوا ذلك لأنفسهم في حكمهم إن غلبوا فلهم الأجر عند أنفسهم, فالمعنى: يجب لنا الأجر إن غلبنا, ويجوز أن تكون
(1) انظر: الكشف 1/ 473, 474.
(2) انظر: السبعة ص 285, النشر 3/ 899.
(3) انظر: الكشف 1/ 468.
(4) انظر: السبعة ص 285, النشر 3/ 899, وهم على أصولهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.
(5) انظر: الكشف 1/ 468.
(6) انظر: السبعة ص 289, النشر 3/ 899.