على وجه الاستفهام أيضا لكن حذفت الألف لدلالة الحال على ذلك ولقول فرعون: نعم [1] . قراءة أبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [2] : {أَءِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} [سورة الأعراف: 113] على الاستفهام والاستخبار, استخبروا فرعون: هل يجعل لهم أجرا إن غلبوا أو لا يجعل ذلك لهم, لم يقطعوا على فرعون بذلك إنما استخبروه هل يفعل ذلك [3] . ءأنك لأنت
قراءة ابن كثير وأبي جعفر [4] : {إِنَّكَ لَأَنتَ} [سورة يوسف: 90] على لفظ الخبر, لأنهم لما عرفوا يوسف وتيقنوا أنه هو أتوا بـ إن التي لتأكيد ما بعدها واستغنوا عن الاستخبار لأنه شيء قد ثبت عندهم فلا معنى للاستخبار عنه [5] . قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي جعفر [6] : {أَءِنَّكَ لَأَنتَ} [سورة يوسف: 90] على الاستفهام الذي معناه الإلزام والإثبات لم يستخبروا عن أمر جهلوه, إنما أتوا بلفظ
(1) انظر: الكشف 1/ 472, 473.
(2) انظر: السبعة ص 289, النشر 3/ 899, مع التنبه إلى اختلافهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.
(3) انظر: الكشف 1/ 472, 473.
(4) انظر: المبهج 2/ 561, النشر 3/ 899.
(5) انظر: الكشف 2/ 14.
(6) انظر: المبهج 2/ 561, النشر 3/ 899, مع التنبه إلى اختلافهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.