يحققون به ما صح عنهم من أنه هو يوسف [1] . ءأذا ما مت
قراءة ابن ذكوان بخلفه [2] : {وَيَقُولُ الْإِنسَانُ إِذَا} [سورة مريم: 66] على الخبر, الذي معناه التوبيخ والتقرير [3] .
قراءة كل القراء عدا ابن ذكوان في وجه [4] : {وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَءِذَا} [سورة مريم: 66] على أنه أدخل همزة الاستفهام فيها على معنى التوبيخ والتقرير للمخبر عنه [5] .
إنا لمغرمون
قراءة شعبة [6] : {أَءِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) } [سورة الواقعة: 66] على الاستفهام الذي معناه الإنكار والجحود للعذاب والهلاك الذي ينزل بهم لكفرهم [7] .
قراءة كل القراء عدا شعبة [8] : {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) } [سورة الواقعة: 66] على لفظ
(1) انظر: الكشف 2/ 14.
(2) انظر: جامع البيان ص 618, النشر 3/ 899.
(3) انظر: الكشف 2/ 90.
(4) انظر: جامع البيان ص 618, النشر 3/ 900, مع التنبه إلى اختلافهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.
(5) انظر: الكشف 2/ 90.
(6) انظر: المصباح الزاهر 2/ 1013, النشر 3/ 899.
(7) انظر: الكشف 2/ 305.
(8) انظر: المصباح الزاهر 2/ 1013, النشر 3/ 899, مع التنبه إلى اختلافهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.