قراءة أبي عمرو [1] : {لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [سورة الأعراف: 40] على تأنيث لفظ الأبواب [2] .
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {لَا يُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [سورة الأعراف: 40] لأن تأنيث الأبواب غير حقيقي, ولأنه فرق بين المؤنث وفعله, والتخفيف على معنى أن التخفيف يقع للمرة ووالأكثر [4] . قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب [5] : {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [سورة الأعراف: 40] على معنى التكرير والتكثير مرة بعد مرة [6] . وما كنا لنهتدي
قراءة ابن عامر [7] : {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [سورة الأعراف: 43] استغنى عن حرف العطف لاتصال الجملة الثانية بالأولى فالمعنى [8] . قراءة كل القراء عدا ابن عامر [9] : وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا
(1) انظر: الشاطبية بيت رقم 685, النشر 5/ 1703.
(2) انظر: الكشف 1/ 462.
(3) انظر: الشاطبية بيت رقم 684, النشر 5/ 1703.
(4) انظر: الكشف 1/ 462.
(5) انظر: الشاطبية بيت رقم 685, النشر 5/ 1703.
(6) انظر: الكشف 1/ 462.
(7) انظر: الشاطبية بيت رقم 685, النشر 5/ 1704.
(8) انظر: الكشف 1/ 464.
(9) انظر: الشاطبية بيت رقم 685, النشر 5/ 1704.