لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ [سورة الأعراف: 43] لعطف الجملة على الجملة, وفيه تأكيد ارتباط الجملة الثانية بالأولى [1] . نعم
قراءة الكسائي [2] : {نَعِمْ} [سورة الأعراف:44, 114, الشعراء: 42, الصافات: 18] لغتان, وكأن من كسر العين أراد أن يفرق بين نعم الذي هو جواب وبين نعم الذي هو اسم للإبل والبقر والغنم [3] . قراءة كل القراء عدا الكسائي [4] : {نَعَمْ} [سورة الأعراف:44, 114, الشعراء: 42, الصافات: 18] لغتان [5] . أن لعنة الله
قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم ويعقوب وقنبل بخلفه [6] : {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) } [سورة الأعراف: 44] رفع لعنة على الابتداء, وأن الثقيلة خففت فنقص لفظها عن شبه الفعل فلم تعمل في اللفظ وعملت في المعنى فرجع ما بعدها إلى أصله وهو الابتداء, ومع أن إضمار القصة بخلاف المكسورة المشددة, لـ أن المفتوحة اسم يحتاج إلى صلة, فأضمر بعدا ما يكون هو الابتداء والخبر في المعنى وهو القصة
(1) انظر: الكشف 1/ 464.
(2) انظر: الشاطبية بيت رقم 685, النشر 5/ 1704.
(3) انظر: الكشف 1/ 462, 463.
(4) انظر: الشاطبية بيت رقم 685, النشر 5/ 1704.
(5) انظر: الكشف 1/ 462, 463.
(6) انظر: الشاطبية بيت رقم 686, النشر 5/ 1704.