قراءة الكسائي وأبي جعفر [1] : {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِهِ} [سورة الأعراف: 59, 65, 73, 85, هود: 50, 61, 84, المؤمنون: 23, 32] على أنه صفة لـ إله وخالق على اللفظ [2] . قراءة كل القراء عدا أبي جعفر والكسائي [3] : {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [سورة الأعراف: 59, 65, 73, 85, هود: 50, 61, 84, المؤمنون: 23, 32] على أنه بدلا من إله وخالق على الموضع, ويجوز أن يكون غير صفة لـ إله وخالق على الموضع, وإله وخالق في موضع رفع على الابتداء ولكم ويرزقكم الخبر أو يضمر الخبر كأنه قال: ما لكم من إله غير الله في الوجود [4] . أبلغكم
قراءة أبي عمرو [5] : {أُبْلِغُكُمْ} [سورة الأعراف: 62, 68, الأحقاف: 23] من أبلغت الرسالة [6] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [7] : {أُبَلِّغُكُمْ} [سورة الأعراف: 62, 68, الأحقاف: 23] من بلَّغ [8] .
(1) انظر: الشاطبية بيت رقم 690, النشر 5/ 1706.
(2) انظر: الكشف 1/ 467.
(3) انظر: الشاطبية بيت رقم 690, النشر 5/ 1706.
(4) انظر: الكشف 1/ 467.
(5) انظر: الشاطبية بيت رقم 690, النشر 5/ 1706.
(6) انظر: الكشف 1/ 467.
(7) انظر: الشاطبية بيت رقم 690, النشر 5/ 1706.
(8) انظر: الكشف 1/ 467.