مذكر فلا يحسن وصف بـ دكاء وهو مؤنث والدكاء: الناقة التي لا سنام لها, فالتقدير: فإذا جاء وعد ربي جعله مستويا [1] . قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [2] : {جَعَلَهُ دَكًّا} [سورة الكهف: 98] على أنه مصدر دكه ودل جعله على دكه فعمل في دكا فهو مفعول مطلق, ويجوز أن يكون مفعولا به على تقدير حذف مضاف أي: جعله ذا دك, ويجوز أن يكون نصبه على الحال فيكون مصدرا في موضع الحال أي: جعله مدكوكا [3] . برسالاتي
قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر وروح [4] : {بِرِسَالَتِي وَبِكَلَامِي} [سورة الأعراف: 144] على التوحيد, لأن رسالة تجري مجرى المصدر وتعمل عمله وإن كانت الهاء فيها, فالمصدر الموحد أبدا إذ يدل على القليل والكثير من جنسه [5] . قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ورويس وخلف العاشر [6] : {بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي} [سورة الأعراف: 144] على الجمع, لأن موسى أرسل بضروب من الرسالات فاختلفت أنواعها فجمع المصدر لاختلاف أنواعه [7] .
(1) انظر: الكشف 1/ 81.
(2) انظر: السبعة ص 293, النشر 5/ 1709.
(3) انظر: الكشف 2/ 81.
(4) انظر: السبعة ص 293, النشر 5/ 1709.
(5) انظر: الكشف 1/ 476.
(6) انظر: السبعة ص 293, النشر 5/ 1709.
(7) انظر: الكشف 1/ 476.